عمالقة الارض/ الجزء الثانى
{عذاب قوم عاد}
فلما قوم عاد كذبوا رسولهم وكذلك سخروا منه، كما انهم رفضوا الإذعان لدعوة الله تعالى والخضوع له كما أخبرنا سبحانه في القرآن الكريم
(وتِلْكَ عَادٌ جَحَدُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ).
فالله شاء أن ينزل عليهم العذاب، فكما أخبر القرآن ان عذابهم كان بالريح التي أرسلها الله عز وجل عليهم، وذلك بان الله تعالى أمسك المطر عنهم فترة من الزمن حتى أجدبت أرضهم واصبحوا ينتظرون المطر ويترقبونه،فعندما ساق الله إليهم سحابة فأخذت بالاقتراب منهم، فعندما رأوها ظنوا أن المطر قد أقبل، ففرحوا واستبشروا بذلك حتى إنّهم قالوا: (هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا)،
ولكن هذه السحابة لم تكن مطراً كما ظنوا وإنما عذاباً من عند الله ، فقال تعالى
(سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ*فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ)
ووصفها الله تعالى قائلاً:
( تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا)،
ووصفها أيضاً بقوله:
(مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيم)،
فكانت نتائج ذلك العذاب شديدة وخيمة على قوم عاد، لأنها أهلكت كل شيء، وانها كانت تحمل الرجل منهم عاليا ثم تنكِّسه على رأسه فينقطع عن جسده،
حتى أصبحوا كما وصفهم الله تعالى:
(فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ)،
فتم ابادتهم وقتلوا جميعا، ولم يبقَ منهم أحد، وأصبحت مساكنهم الذين يتفاخرون بها خاوية، فقال تعالى:
(فَأَصْبَحُوا لا يُرَى إِلا مَسَاكِنُهُمْ).
{ صدق الله العظيم}
والى هنا اكون قد وصلت لنهاية الثرد
- لا تنسى تتابعني ورتويت
وشارك المعلومة مع اصدقائك ، وشاركني الأجر ❤️.
- أخيراً:
"سبحانك اللهُم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك"
اذا اتممت القراءة اترك أثراً طيباً تؤجر عليه،
سبح ، أستغفر، صل على النبي. ﷺ.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اترك تعليقا ايجابيا