فتح بيت المقدس

‏تفاؤُلُ نُورِ الدِّينِ زِنْكِي بفَتحِ بَيتِ المَقدِسِ:

قال ابنُ الأثيرِ: (ولمَّا كان الجُمُعةُ الأُخرى رابِعَ شَعبانَ صلَّى المُسلِمونَ فيه الجُمُعةَ، ومعهم صلاحُ الدِّينِ، وصلَّى في قُبَّةِ الصَّخرةِ، وكان الخطيبُ والإمامُ مُحيي الدِّينِ بنُ الزَّكيِّ، قاضي دِمَشقَ، ثمَّ رَتَّب فيه صلاحُ الدِّينِ خَطيبًا وإمامًا برَسمِ الصَّلَواتِ الخَمسِ، وأمَرَ أن يُعمَلَ له مِنبَرٌ، فقيل له: إنَّ نورَ الدِّينِ محمودًا كان قد عَمِل بحَلَبٍ مِنبرًا أمَرَ الصُّنَّاعَ بالمبالغةِ في تحسينِه وإتقانِه، وقال: هذا قد عَمِلْناه ليُنصَبَ ببيتِ المقدِسِ، فعَمِله النَّجَّارونَ في عِدَّةِ سِنينَ لم يُعمَلْ في الإسلامِ مِثلُه! فأمَر بإحضارِه، فحُمِل من حَلَبٍ ونُصِب بالقُدسِ، وكان بَينَ عَمَلِ المِنبَرِ وحَمْلِه ما يزيدُ على عشرينَ سنةً! وكان هذا من كَرامات نورِ الدِّينِ، وحُسنِ مَقاصِدِه، رَحِمه اللهُ) .



====

الكامل في التاريخ. لابن الأثير (10/37)


وبعون الله طوفان الأقصى.. يكون بداية التحرير والتمكين للأمة


‏‎استمر منبر صلاح الدين إلى أن أحرق على يد يهودي متطرف اسمه مايكل دينس روهن الأسترالي حينما حاول إحراق المسجد الأقصى بتاريخ 21/8/1969م.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اترك تعليقا ايجابيا