‏إظهار الرسائل ذات التسميات تلخيص كتاب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تلخيص كتاب. إظهار كافة الرسائل

ملخص كتاب 100 طريقة لتحفيز نفسك

 ملخص كتاب  100 طريقة لتحفيز نفسك



🌱لا تحبس أفكارك دون أن تعبر عنها 

🌱تخيل الصورة التي تريد أن تكونها ثم عيش هذه الصورة كما لو كانت واقعاً

🌱الخيال ينبغي أن يستخدم لا للهرب من الواقع وإنما لخلقه..

🌱ما دام بمقدورى ان احلم بهذا , فبمقدورى ان افعله

لن تستطيع فعل شئ لا تتخيل نفسك تفعله فالتخيل هو مجرد كلمة مرادفة لتصور نفسك , وبمجرد ان تجعل عملية التصور واعية ومقصودة , تكون قد بدأت فى صنع الذات التي تريد أن تكونها , فنحن نغوص فى الصور التى نصنعها

🌱من الأمور المهمة من أجل حياة يملؤها التحفيز الذاتي أن يكون لديك شيء تستيقظ من أجله كل صباح، وشيء تجيدة في الحياة؛ بحيث تظل متعطشاً له

🌱عندما تركز على ما تريده ، فإنه سيتحقق في حياتك وعندما تركز على أن تكون شخصاً سعيداًومتحفزاً فسوف تكون كذلك.

🌱عش حياتك ببساطة

من الصعب أن يظل لديك الحافز عندما تكون مرتبكاً وحينما تبسط حياتك فإن هذا يمدك بالتركيز.

🌱أنظر دائماً إلى ما تفعله على أنه سهل ، وسوف يكون كذلك.

🌱ما أكونه هو ما أراه

عندما أكون سعيداً أرى السعادة في الآخرين

وحينما أكون سيئاً أرى العالم مملاً وغير جذاب

🌱اكتب سجلاً للأحداث الماضية ...سجل انجازاتك اليومية البسيطة

🌱رحب بما هو غير متوقع

إبداعك قد يكون في غير اهتمامتك أو مجالك

🌱افتح حاضرك

لا تعيش في الماضي ( إلا إذا كنت تريد أن تشعر بالذنب ) ولا تقلق بشأن المستقبل ( إلا إذا أردت أن

تخاف ) وإنما ركز في اليوم ( إذا أردت أن تكون سعيداً

🌱اجعل من يومك رائعة من الروائع

أن الحياة الآن وليست بعد الآن

فاليوم هو عالم مصغر لكل حياتك ، فهو حياتك كلها ولكنها مصغرة

🌱اربط بين الحقيقة والجمال

عندما تكون الصورة تامة وكاملة يمكننا ان نراها جميلة

الحقيقة تؤدى الى مستوى اعلى من الثقة فى علاقاتك مع الاخرين ومع نفسك , فهى تقضى على

الخوف , و تزيد من احساس المرء بتحكمه فى نفسه ,اما الاكاذيب وانصاف الحقائق , فسوف تثقل

كاهلك دائما فى حين ان الحقيقة من شانها ان ترتب تفكيرك وتعطيك الطاقة والوضوح اللذين لا بد

منهما للتحفيز الذاتى.

🌱اصنع تحولا في العلاقة

عندما نحول تركيزنا إلى الشخص الآخر في العلاقة يحدث شيء قوي - غير متوقع - فمن خلال نسيان أنفسنا نبدأ في النمو. وضح له مصادر قوته ومزاياه ووفر له الدعم والتشجيع ، كن بمثابة المرشد له في عملية التحفيز الذاتي ، وراقب أثر ذلك عليك.

🌱سارع إلى ما تخشاه

إن أعظم سر في العالم هو أنه في الناحية الأخرى من خوفك ستجد شيئاً آمناً ومفيداً ينتظرك

والشعور بالنشاط ، والحافزية الذي تحصل عليه بعد أن تتجاوز شلال الخوف هو أكثر المشاعر المحفزة

والمثيرة للنشاط في العالم

🌱غير نفسك اولاً

يجب ان تكون التغيير الذى ترغب فى ان تراه فى الاخرين

🌱خطط لعملك بدقة

ساعة من التخطيط وتوفر ثلاث ساعات من التنفيذ

فالتخطيط الدقيق للعمل سيحفزك على أن تفعل أكثر وتقلق أقل.

🌱 قسم المهمة إلى أجزاء صغيرة..وابدأها ببطء

🌱اختر القلة السعيدة

تجنب بلباقة الأصدقاء الذين لا يساندون التغيير في حياتك

تبدأ في زيادة الحرص حول من تعطيه وقتك

نجد أن الحماسة للحياة تنتشر بين الأفراد كالعدوى

🌱تعلم أن تلعب دوراً

🌱اجلس في صمت وتفكر وتأمل بدون أي مشتتات خارجية

🌱استخدم كيماويات المخ

حينما تضحك أو تغني أو ترقص أو تجري أو تحتضن شخصاً ما ، فعندما تكون مستمتعاً تتغير كيمياء جسمك وتحصل

على موجات كيميائية حيوية من التحفيز والطاقة .

🌱تخلص من تلفازك

لا تعش حياتك و كانك  تشاهد التلفاز ، فإنك بذلك تشاهد الآخرين يقومون بالعمل الذي يريدونه ، وهؤلاء الناس يعيشون في الناحية الذكية من المرآة لإنهم يستمتعون بما يفعلون..العب دورا ..فى الحياة

🌱اخرج من قفص الروح

التحديات وحدها هي التي تؤدي إلى التطور فهي وحدها التي تختبر مهاراتنا وتحسن من مستوانا فالتحديات والحافز الذاتي في مواجهة الصعوبات هما ما سيغيرنا فكل تحد نواجهه هو فرصة لخلق

ذات أكثر مهارة

🌱بإمكانك أن ترسم خططك مقدماً بحيث تستجيب لك الحياة فلو وضعت في ذهنك أن الحياة دائماً إما

أن تكون فعلاً أو رد فعل فبمقدورك دائماً أن تذكر نفسك بأن تبدع وتبتدئ وتخطط

🌱ابحث عن "أينشتاين" الذي بداخلك

فكل ما عليك فعله هو أن تستخدم خيالك بشكل دائم بحيث يصبح عادةً عندك

🌱أعلن لنفسك

من خلال كتابة الأهداف

أنا بذلك أوجه ذهني إلى ما أستطيعه في الحياة وأذكر نفسي بما أريده حقاً

🌱اسس قاعدة القوة الخاصة بك

المعرفة قوة , فما تعرفه هو قاعدة قوتك

ان لم نقرر بشكل واع ان نبنى قاعدة المعرفة الخاصة بنا بهدف معين , فان هذا يعنى اننا سنتبرمج تماما

بمعلومات عشوائية

السبب فى الشعور بالبؤس , والعزلة عن الحياة هو عدم التحكم فيما تعرفه

يمكنك ان تختار طوال اليوم ما الذى ستتعلمه وما الذى لن تتعلمه

تحكم فيما تعرف , وكلما عرفت ما يحفزك , كلما سهل عليك تحفيز نفسك , المعرفة قوة , فاحترم معارفك وزد عليها.

🌱أسعد شخصا آخر

تفعل معروفاً مفيداً لشخص لا يستطيع رده ، وهذا يعني أن تفعل هذا لشخص لن يعرف حتى من فعل له هذا المعروف أولا يعرف حتى من أنت

ومن خلال خلق الحظ للآخرين سوف يحدث لك شيء في حياتك وتشعر أنه حظ 

وعندما تصبح محظوظاً ستصبح أكثر تحفيزاً لأنك ستشعر أن الكون قد أصبح يساندك أكثر من ذي قبل..

🌱حدد هدفا قويا وواضحا

الهدف القوى هو هدف يتحول الى شئ ملموس

,والذين يضعون هدفاً قوياً يبدءون فى ان يحيوا حياتهم بشكل واع , و يعرفون ما يريدون ان يحققوه فى هذه الحياة و ما هم أهل له

كيف يمكنك ان تعرف ما اذا كان لديك هدف قوى يكون كبيراً وواقعياً بالقدر الكافى ؟ ما عليك الا

ان تلاحظ اثر هدفك عليك , فالمهم ليس الهدف نفسه , وانما ما يفعله الهدف.

🌱نظام الدوائر الأربعة لتحديد الأهداف

اليوم . الشهر . العام . الحياة

"روب جيلبرت" : ( الخاسر يتخيل عقوبات الفشل والفائز يتخيل مكافئات النجاح

العقل الباطن لا يتعامل إلا مع الصور الحقيقية أو الصور المتخيلة بشكل واضح فإنه لن يسعى إلى إيجاد صورة في حياتك لا يمكنك أن تتصورها

أريد رؤية كل أهدافي أمامي

حينما أستيقظ كل صباح

أننا بحاجة إلى أن نعلن لأنفسنا عن أهدافنا وإلا ضعفت طاقتنا النفسية

بتوزيعها عبر سلسة الأشياء التي ليس لها نفس هذه الأهمية بالنسبة لنا

🌱فكر خاج الصندوق

هو أن تنظر دائماً خارج الصندوق بحثاً عن أفضل الحلول الإبداعية الممكنة لحل مشاكلنا

الطاقة التحفيزية الهائلة إنما تتحدث عندما نخرج من الصندوق ، ونفترض أن إمكانات الأفكار الإبداعية

غير محدودة لكي نحقق أفضل مستقبل ممكن لنفسك

🌱ليكن لك أسلوب إبداعي في بناء العلاقات

🌱جرب الإستماع التفاعلي

🌱عاداتك القديمة التي كانت تعوقك عن تحقيق أهدافك

فأنت تفعلها لأن هذا ما ترتاح لفعله وهو ما يجعلك تشعر تماماً وكأنك في بيتك

لأننا نعتقد أننا في أمان داخله

الأمان الذي نعتقد أننا نعيشه ، وهو مجرد تقييد ذاتي

أجد بيتاً أفضل يحتوي على عادات تجعللك أركز دائماً على النشاطات الهادفة

لا تخف من ترك البيت العقلي الذي تعيش فيه ، وانهض لتبني في عقلك بيتاً آخر جديداً وكبيراً وسعيداً ثم اذهب لتعيش فيه

🌱حدد العادات التي تجعلك سجيناً

🌱استغل قوة إرادتك

عاهد نفسك على أن تكون واضحاً وصادقاً بشأن قوة إرادتك فهي دائماً موجودة.

🌱مارس طقوسك البسيطة

🌱العمل والتحرك هما المفتاح ، ففعل شيءما هو الذي يقودك لفعل آخر

🌱كن فناناً في أي شيء تفعله حتى لو كنت كناساً في شارع

🌱إذا كنت منضبط النفس فإنك قد قررت ببساطة أن تصبح الضابط لنفسك فيما يختص بالإرادة

عندما نقاوم الإغراء تقوم بزيادة قوة إرادتنا

🌱اعمل على برمجة ما لديك من جهاز ذاتي كأنه كمبيوتر

🌱المخ مثل العضلة الموجودة في ذراعك إذا استخدمتها

تصبح قوياً وسريعاً وإلا أصبحت ضعيفاً وبطيئا

🌱المتفائل يعلم أن هناك ارتفاعاً وهبوطاً في العلاقة، ولهذا فهو لا يخاف ولا يصاب بالإحباط حينما يحدث هذا الهبوط،

بل إنه يخطط لمثل هذا الهبوط ويعد طرقاً جديدة للتعامل معه

🌱طور عاداتك القديمة

العادة السيئة أحل محلها شيء آخر

بإستبدال العادة الحالية بعادة أكثر فاعلية وأكثر إفادة للصحة

فإذا استبدلت عادة ، فسرعان ما يصبح لديك الحافز لاسبتدال أخرى

🌱ارسم رائعتك اليوم

بإمكاننا أن نرسم يومنا كما نريد

استيقظ صباحاً وتخيل يومك على أنه لوحة فنان . اسأل نفسك من هو الفنان اليوم ؟ هل هي الظروف

الخارجة عن إرادتي ، أم أنا ؟ وإذا اخترت أن أكون أنا الفنان ... فما هي الصورة التي أريد أن أرسمها

ليومي ؟

🌱أن بإمكاني أن أكون أسعد وأكثر فعالية لو أنني فضلت الإستقلال والمسؤولية الذاتية على الإعتماد على

شخص آخر

أنك تكفي وحدك ولا حاجة للآخرين أن يأتوا بل يمكنك أنت أن تعالج مشاكلك بنفسك ،

🌱ابحث عن هدف لروحك

عليك أن تبحث عن مؤشرات في أي شيء يجعلك سعيداً .

ما الذي يجعلك سعيداً ؟

فلن تستطيع أن تعيش حياتك الحقيقية إذا لم تخدم الناس

فإذا فقدت التحديات الذهنية فإن حياتك نفسها سوف تذبل

ابدأ أولاً بمعرفة ما الذي يجعلك سعيداً؟ ثم افعله

🌱دع المخ كله يلعب

وأفضل ثلاث طرق لتنشيط تفكير جانبي العقل هي 

1تخيل الهدف . )

2العمل الممتع . )

3اللعب المنشط

🌱بدلاً من أن تنتظر حدوث أزمة خارجية ، اصنع لنفسك تحديات داخلية - أهدافاً وغايات - تجعلك

تنمو إلى أن تصبح الشخص المتحفز الذي تريد أن تكونه

🌱استمتع بمشاكلك

المشاكل ليست شيئاً مخيفاً ولا هي لعنات ، فما هي إلا مباريات صعبة لرياضة العقل والرياضي الحقيقي ما يتوق إلى استمرار المباراة ومن أفضل الطرق في التعامل مع المشكلة أن تتعامل معها بروح اللعب

🌱إن كل مشكلة في حياتك تحمل في داخلها هدية

وإذا نظرت إلى مشاكلك على أنها لعنات فسيصعب إيجاد الحافز الذي تبحث عنه في حياتك وإذا تعلمت

أن تحب الفرص التي تقدمها لك المشاكل فسوف تزداد طاقتك التحفيزية

🌱ذكر عقلك

أي مرة تجد فكرة أو جملة أو فقرة تبعث فيك الحماسة أو تطلق شرارة تفكيرك فعليك أن تمسك بها كالفراشة في الشبكة ثم تطلقها بعد ذلك في حقل وعيك .

🌱اهتم بالأهداف الصغيرة

الأهداف اليومية توفر لك التركيز الكامل فعندما تقوم دائماً بوضع أهداف اليومية تصبح أكثر تحكماً

في يومك وتشعر ببراعة التحفيز الذاتي

والذين يشغلون أنفسهم بوضع الأهداف الصغيرة طوال اليوم يقولون إن مستويات الوعي والطاقة عندهم تزيد كثيراً

🌱الناس يتركون عواطفهم تتحدث عنهم بدلا من ان يتركوا هذه المهمه لافكارهم

العقل وليس المشاعر هو ما يحفزك لتصل الى اعلى مستويات الاداء

🌱العب لعبة الدوائر

ارسم فيها أربع دوائر

ضع على الأول اسم ( حلم الحياة )

ضع على الثاني اسم ( عامي )

ما الذي تحتاج أن تفعله في هذا العام حتى تكون في طريقك نحو تحقيق هدف الحياة

ضع على الثالث اسم ( شهري )

ما الذي تحتاج أن تفعله في هذا الشهر حتى تكون في طريقك نحو تحقيق هدف العام

ضع على الرابع اسم ( يومي )

ما الذي تحتاج أن تفعله في هذا اليوم حتى تكون في طريقك نحو تحقيق هدف الشهر

لو تم إنجاز كل دائرة بنجاح ، فإها ستضمن نجاح الدائرة التالية

أن الدوائر الأربعة تعتمد في النهاية على نجاح دائرة واحدة وهي دائرة ( يومي . (

لو لم تفكر في المستقبل ، فلن يكون لك مستقبل

فأنت تعرف أن أهدافك ستحقق من خلال هذا النظام

ليس هناك أي فارق بين النجاح اليوم والنجاح في الحياة ككل فهما شيء واحد

🌱خذ الأمور ببساطة

فمن المستحيل ان تضحك بعمق و تكون خائفاً فى وقت واحد

وتستطيع دائماً ان تزيد من مستواك التحفيزى من خلال المرح , فعند حدوث مشكلة , اطلب من

نفسك أن تأخذ الأمور بمرح , اطلب من نفسك أن تأتى ببعض الحلول المضحكة , فالضحك سوف يحطم كل ما يقيد تفكيرك , فعندما تضحك تكون منفتحاً ومستعداً لأى شئ

🌱اقرأ لنفسك

عندما تتاح لك فرصة قراءة شئ مهم , حاول ان تقرأة بصوت عال , وانظر ما اذا كان هذا سيترك

لديك انطباعا مضاعفا ام لا , وعندما تكتشف شيئا تريد ان تتذكره , وتعتمد عليه فى المستقبل , اقرءه

بصوت عال

🌱تعامل مع الأمور بمنطق اللعب

من خلال تحويل المذاكرة إلى لعبة للتحدي ، انتزعنا مفهوم العمل من المهمة وأبدلناه باللعب ، فهل في هذه الحالة نعمل بجد عما كنا قبل ذلك ؟ بل أكثر جداً ، حيث أننا بتحويلنا العمل إلى لعب زدنا من طاقتنا ومن حس الإبداع لدينا

العمل الممتع الذي يرضى رغباتك يمكن تجده في أي شيء

فأياً كان ما تفعله ، سواء كان مشروعاً كبير في العمل ، أو عملية تنظيف ضخمة في المنرل لو أنك حولته

إلى لعبة ، فسوف تظهر لديك مستويات أعلى من الطاقة التحفيزية

🌱اكتشف الإسترخاء الفعال

فالإسترخاء الفعال ينعش الذهن ويحييه ويجعله يتميز بالمرونة

🌱بمجرد أن تصبح على وعي تام بفاعلية التفاؤل في حياتك ، فسيصبح بإمكانك أن تناظر أفكارك التشاؤمية

إبدأ بإعطاء الحجج والبراهين التي تؤيد تفاؤلك

التفاؤل يفتح الباب وراء الآخر أمام الممكن تحقيقه

🌱اقتحم عقلك

والتفكير المفتوح يفيد كثيراً حيث يتم فيه رفع كل القيود المعتادة ضد الغباء ، ويصبح من الممكن أن تكون غير معقول وغريباً

اكتب المشكلة أو الهدف في ورقة

وتحتها 20 فكرة

وليس لازماً أن تكون معقولة أو مطروحة

🌱غير صوتك دائما

وتيرة واحدة تثير الملل

أنشد بأعلى صواى  كل يوم في السيارة

بهذا الشكل أجد أن تنفسي يتحسن وتوقيتي يكون أفضل وحينما أتحدث يملأ صوتي القاعة دون عناء

الصوت الشجي الهادئ القوي يكون ميزة لا تقدر بثمن بالنسبة لأي شخص عمله التعامل مع الآخرين

كلما قوي صوتك كلما قويت ثقتك بنفسك وأصبح من السهل أن تحفز نفسك

🌱البطل انسان مثلك , وما يميزه عنا هو المستوى العالى من التحفيز الذاتى الذى وصل اليه

انظر داخله كى تدرس شخصيته

🌱تحدث مع روحك

فإذا أردت أن تخطط حقاً لحياتك ، فليس هناك شخص آخر تحدثه أفضل من نفسك ، وليس هناك

شخص يعرف مشاكلك ومواهبك وقدرات أفضل من نفسك وليس هناك من يمكنه إفادتك أكثر من نفسك

ففي ظل تبادل الحوار مع النفس يمكنني أن

أثبت لنفسي أنني بالفعل أتحسن

نجعل تفكيرنا إبداعياً كل صباح من خلال طرح هذين السؤالين عن أنفسنا :

1ما هو الشيء الجيد في حياتي ؟

2- ماذا بقي لأفعل ؟

ومعظم الناس لا يتحدثون مطلقاً مع أنفسهم ، فهم يستمعون للراديو ، ويشاهدون التلفزيون

🌱لا تنتقم بل تحسن

كلنا له لحظاته التي يخبره فيها الناس أو يلمحون له بأنهم لا يعتقدون أنه كفء ، وأنهم لا يؤمنون به ورد

الفعل الشائع هو الغضب أو الاستياء فأحياناً ما يدفعنا هذا إلى الإنتقام أو القصاص أو إلى إثبات خطأ

الشخص الآخر ولكن هناك طريقة أفضل للرد وهي طريقة إبداعية وليست تفاعلية

نسأل أنفسنا : ( كيف يمكنني أن أستفيد من هذا ؟ ) فهذا من شأنه أن يحول الغضب إلى طاقة تفاؤلية بحيث يمكننا أن نفوق توقعات الآخرين لنا

🌱اترك التشاؤم الوراثي

الأطفال الصغار يستمعون لما يقوله الشخص الأساسي الذي

يعتني بهم ( عادة الأم )  ، ويميلون إلى تبني هذا الأسلوب في التفكير ، فلو كان للطفل أم متفائلة ، فهذا عظيم ، ولكن الكارثة لو أن له أماً متشائمة

إنها الكارثة وقتية ، ولكن التفاؤل يمكن اكتسابه في أي عمر

اخلق صوتاً في عقلك قوياً وواثقاً بحيث يتلاشى معه صوت الأم ويصبح صوتك هو الصوت الوحيد الذي تسمعه

فلتتذكر أن إلقاء اللوم على

الآخرين لن يحفزك أبداً لأنه سيقوى الاعتقاد بأن حياتك إنما يشكلها غيرك

🌱واجه الشمس

عندما تواجه الشمس دائما ما يسقط الظل خلفك

التفكير التفاؤلي ,فما تنظر اليه وتواجهه

ينمو فى حياتك , وما تتاجهله يسقط وراءك ,ولكنك لو استدرت ونظرت فقط الى الظل ,فيصبح كل حياتك

فمن خصائص المتفائل الا تدهشه المشاكل , او تربكه , او

تزعجه , فهو يعرف ان المشاكل ستاتى , ويعرف ايضا انه يستطيع التغلب عليها

🌱قم برحلة الى اعماقك

فيمكنك ان تتعمق اكثر واكثر بداخلك , حتى تعرف

امكانياتك , فامكانياتك هى هويتك الحقيقة , وهى لا تحتاج الا الى الحافز الذاتى حتى تخرج الحياة

اجعل من الدعم الايجابى , والمدح مجرد توابل لحياتك , واعد وجبة حياتك بنفسك , لا تنظر خارج

نفسك لتعرف من انت وانما انظر الى الداخل , واخلق ذاتك

🌱استخدم حل الخمسة بالمئة

الاشياء العظيمة غالبا ما تصنع ببطء

فلو انك اضفت خمسة بالمائة من الحس الهدفي الى حياتك كل يوم , فلن يمر عشرون يوما حتى يكون الحس الهدفي لديك قد تضاعف.

فالأشياء الضخمة يمكن انجازها من خلال الركيز على عمل بسيط كل مرة

وعندما نظل كما نحن لاننا لم نفعل اى شىء اليوم يحركنا نحو طريق التغيير

الرغبة فى التغيير السريع , كمن يرغب فى انهاء لوحته فى عشر دقائق , ثم يضعها بعد ذلك فى معرض الفنون

واى شئ صغير تفعله بشكل مختلف اليوم سوف يشعرك بسعادة

🌱أكتب قائمة بكل الاشياء الايجابية فى حياته

يحمل هذه القائمة فى حقيبته ويقول انه كثيراً ما يقرأ فيها عندما يشعر بإحباط

أبدأ بكتابة قائمة بكل الاشياء التى تريدها قبل ان تموت , ثم احفظ القائمة فى مكان ما يكون فى المتناول , بحيث يمكنك ان تنظر اليها وتضيف لها.

الهدف يكتسب قوة عندما تكتبه , ويكتسب المزيد من القوة مع كل مرة تكتبه.

🌱هدف بدون خطة عمل مجرد حلم يقظة

خذ وقتك فى التخطيط 

🌱صم عن الاخبار

اذا قضيت فترات زمنية دون الاستماع , او قراءة الاخبار , فستلاحظ ارتفاعا فى مستوى التفاؤل بالخيال , كما ستجد ان هناك زيادة فى الطاقة الاخبار لم تعد اخبارا

والافضل فى الحقيقة ان تصبح مطلعا بشكل عقلى على ان يحدث هذا بشكل عاطفى

🌱استبدل القلق بالعمل والتحرك

عندما تجد نفسك قلقاً بشأن شئ ما , اسال نفسك سؤال العمل :"ماذا يمكننى ان اعمل حيال هذا الان ؟."

وبعد ذلك افعل شيئا ما – اى شئ – اى شئ صغير

القلق يجعل الشكلة تنمو بحيث تتحول الى وحش مرعب يخيفنا بشكل غير معقول.

امضى خمس دقائق فى كل مشكلة افعل حيالها اى شيء صغير , الا ان الاثر الايجابى الذى سيحدثه

فيك سيكون هائلا

الخوف يجد صعوبة فى التعايش مع العمل , فعندما لا يكون هناك عمل لا يكون

هناك خوف , وعندما يكون هناك خوف لا يكون العمل

عندما تفعل شيئا حيال الاشياء التى تقلق بشئنها , فهذا يجعلك تتفرغ لاشياء اخرى , كما انه يزيل

الخوف والشك من حياتك ويعيد لك زمام الامور فى خلق ما تريد , فقط افعل شيئا.

🌱حاول ان تكون انت المشكلة

عقليتى وتصوراتى وتوقعاتى هى التى تشكل اكبر عقبة فى طريق نجاحى

بمجرد ان تقول "انا المشكله" يكون لديك قوة عظيمة تتحول من الخارج الى الداخل , ووقتها يمكن ان نصبح نحن الحل

قبول مسئولية المشكله يعطينى ايضا القوة على حلها بدل إلقاء اللوم على الاخرين

التعريف بالكتاب:

هذا الكتاب يأتيك بالعديد من النصائح التي تساعدك على بناء خيارات جديدة، ودخول غمار المغامرة والتجربة لأجل تحقيق المزيد من الأهداف.

بأسلوب بسيط وشيق، يأتيك الكاتب بأهم ما قد يؤثر في شخصيتك وذاتك ويحفزها للارتقاء في رحلته نحو تحقيق الذات.

1- ارقد على فراش الموت

عليك ان تتخيل أنك في حالة الاحتضار، ستعرف حقاً ما الذي تهتم به وتنحي عواطفك بعيداً لتفعل وتقول ما يجب فعله في وقته تماماً دون تأخير.

2- ابق جائعاً

عليك دائما خلق تصور ذهني في عقلك لما تريد أن تكون عليه، وتتذوق تلك اللذة. عندما تحقق تلك الصورة الرائعة ستجد في ذلك تحفيزاً كبيراً للوصول بأقصى سرعة.

3- تبن أكذوبة وصدقها

تهدف تلك الطريقة لاستخراج ما لديك من قدرات، كل ما عليك هو أن تتخيل ما تريده وستجد العقل يعمل جاهداً ليحقق ذلك على أرض الواقع.

4- صوب عينيك نحو الجائزة

إذا نظرنا للطريق سنُصاب بالكسل أما إذا نظرنا لما ينتظرنا من رفاهية في آخره سنستمر في الخطوات، فقط ضع عينيك لما ينتظرك من نجاح ولا تنظر للعواقب وستجد أنك تتخطاها على عكس كل توقعاتك.

5- تعلم المعرفة وقت السلم

عندما يكون لديك وقتاٌ كافياً، قبل القيام بأمر ما عليك أن تدرب نفسك جيداً بمواجهات أكثر صعوبة مراراً وتكراراً حينها سيبدو أن كل ما تنتظره مجرد نزهة ترفيهية تستمتع بها. عليك أن تسلح نفسك جيداً لتصبح المعركة أكثر سهولة مما قد تبدو عليه.

6- عش حياتك ببساطة

التعقيد مُربك، فعندما تبسط الأمور ستزيل توترك وتكتشف الكم الهائل داخلك من المواهب والقدرات الذي ستمكنك من بلوغ كل شئ تريده.

7- ابحث عن الذهب المفقود

الحياة تحتوي على كل شيء، والقوة دائماً تكمن في رؤيتك لما حولك، عليك دوماً أن ترى الحياة ميدان نجاحك، أن تبصر جانبها المضيء، حينها سترى الفرص تحيط بك من كل جانب.

8- اضغط على كل أزرارك

عليك أن تعرف جيداً الأشياء التى تشجعك على التقدم وتجمعها بالقرب منك، لا تنتظر قدومها ولتستخدمها في الوقت الذي تحتاجه لتزيد من همتك.

9- أكتب سجلاً للأحداث الماضية

في كتيب دوّن فيه كل الأهداف التى تريد أن تبلغها وضع خطة لتحقيقها مع تحديد الوقت اللازم لأجل ذلك والالتزام به، واجعلها نصب عينيك سيدفعك هذا لتقديم كل ما عندك بكل حماس ويقتل الكسل والخمول بداخلك، إننا فقط نحتاج للخطوة الأولى.

10- رحب بما هو غير متوقع

الإبداع ليس معناه خلق أصيل ولكن معناه الإتيان بغير المتوقع. كن على ثقة بقدرتك على الإبداع، وخلق حلول غير متوقعة لكل ما يقف في طريقك، لا تحدد طريقة تفكيرك بأطر تقليدية وقوالب ميتة، رحب دوما بالأفكار الجديدة، وخض مغامراتها للوصول إلى أهدافك.

11- إبحث عن مفتاحك العمومي

عليك البحث عن كتاب يلهمك أو مقولة تلهب حماستك الداخلية وتستحوذ على تفكيرك لتفجر فيك طاقتك وتبدأ بتحقيق كل ما تريد.

12- ضع مكتبتك على عجلات

اجعل القراءة في أي وقت وأي حين ولا تضيع وقتك بتهيئة الجو لها، استغل أي فرصة لديك كانتظار الطعام أو القيادة لتقرأ فيها ولا تهدر وقتك، ستكتشف أن كل ما قرأته يعينك على الاستمرار ويقود بيدك نحو الأفق.

13- خطط لعملك بدقة

لا تجعل نفسك رهينة للصدف، عندما تشرع في عمل، أدرس كل جوانبه وعلى هذا الأساس ضع مجموعة الخطوات اللازمة بدقة عالية، سيرتفع معدل عملك وينتهى القلق داخلك.

14- اجعل أفكارك تثب

أعرف أنه لا يمكن ضمان نجاح فكرة أو إثبات فشل أخرى، لكن لا تتردد في استثمار أفكارك وخوض غمار التجربة، أخرج كل الأفكار التى بجعبتك وحاول تنفيذها الواحدة تلو الأخرى ولا تيأس، ففي القريب العاجل ستنجح فكرة ما لتولد أفكارا أكثر نجاحاً، حتما ستصل للخيار الأمثل الذي سيغير حياتك كلياً.

15- اشعل الديناميت الكسلان

أكثر الأمور صعوبة هى البداية، فلا تتعجل ولا تزد من الضغوط عليك، ابدأ بروية، مع انغماسك في العمل ستكتشف ما يثير حماستك، وستجد نفسك شعلة من النشاط.

16- اختر القلة السعيدة

تخير دائماً الأشخاص الذين لديهم أهداف وطموحات، سيمررون لك دون أن تشعر طاقة إيجابية هائلة تحفزك على إنجاز هدفك، وابعد نفسك عن أولئك المحبطين الذين يولدون طاقاتك السلبية ويحبطون طريقك ويثبطون عزيمتك.

17- تعلم أن تلعب دوراً

عليك أن تفكر في نفسك بإيجابية، فإن دورك يتحدد من كيفية تفكيرك في نفسك، حينما تبصر روحك بتقديرها وتبجل كونك أنت، ستصبح كل تصرفاتك وقراراتك ترضخ لهذا وتدل عليه !

18- لا تفعل شيئا بل إجلس هناك

أعط لنفسك فرصة للصمت و العزلة والتأمل، ستتضح إليك أموراً لم تلاحظها من قبل وستكتشف خبايا نفسك وتجد حلولاً تعرض نفسها عليك!

19-استخدم كيماويات المخ

ليس عليك أن تبحث عن شئ ممتع خارجك، كل ما عليك فعله هو أن تقوم بنشاط يغير كيمياء مخك لتشعر بمتعة لا مثيل لها، كالغناء أو القراءة أو الرقص أو حتى ترتيب لقاء مع شخص تحبه !

20- دع المدرسة الثانوية نهائياً

المراهقة هي أن تعيش بناء على وجهة نظر الآخرين، عليك أن تتجاوز تلك الفترة ولون مشاعرك بناء على أفكارك أنت، عش كما يليق بروحك دون الرجوع لآراء الآخرين وأحكامهم حول كينونتك.

21- تعلم أن تفقد هدوءك

دع خجلك جانباً ولا تجاور ترددك!

إنطلق في الحياة ولا تخشى نقد الآخرين. ببساطة، غامر في الحياة وقل آرائك بكل وضوح دون خشية. عليك في المقابل تقبل الاختلاف، هكذا فقط ستتمكن من عيش الحياة بكل تفاصيلها دون الشعور بالنقص.

22- تخلص من تلفازك

ابتعد عن التلفاز قدر الإمكان ولا تضيع وقتك بمشاهدة الآخرين، قم وافعل ما تريد وزاول حياتك التي تستحق،

ومن الممكن أن توسع زوايا تفكيرك بالانخراط في وسائل التواصل الاجتماعي، كمتفاعل ومؤثر، لا تقف موقف المشاهد أبداً. إبحث عن المكان الذي تجد نفسك فيه فعّالاً.

23- اخرج من قفص الروح

ابحث دائماً عن التحديات ولا تركن للراحة ووسائلها فالتحدى يخلق التطور والتطور ينشئ تحدياً جديداً.

24- مارس ألعابك

ببساطة لا تترك نفسك مهب الريح، لا تسمح للحياة بأن تجبرك على قواعدها، ضع أنت قواعدك وقوانينك، خطط مسبقا لكل شيء، وستتمكن من تحقيق العديد من أهدافك بدقة استثنائية.

25- ابحث عن اينشتاين الذي بداخلك

خصص وقتا للتفكير في أحلامك وأبحر فيها وكن موقناً أنها ستتحقق، لا تركز على أهدافك المادية فقط، استمتع برؤية حلمك وإيمانك به، هذا كفيل حقا بتحقيقه، فقط احلم حارب ونفذ !

26- سارع إلى ما تخشاه

كلما تجنبت الأشياء التي تخافها كلما ازداد خوفك أكثر فأكثر.

واجه ما تخافه سريعاً ستجد الوضع أقل كثيراً مما تعتقد وحينها ستزول عقبة الخوف تلقائياً.

27- ليكن لك أسلوب في بناء علاقات

في العلاقات نكتشف ذواتنا الحقيقية، لذلك ليس عليك ابداً أن تفكر في العلاقة بمشاعرك، عليك أن تدرب عقلك ليجد أسلوباً مبدعاً في التعامل وحل المشكلات الاجتماعية التى تواجهك.

28- جرب الاستماع التفاعلى

لا ترتكن إلى الكسل الذهني، أوقد ذهنك بخلق حوار بين الآخرين، فلتستمع جيداً لهم ولتجعلهم يستمعون جيداً لك عن طريق توجيه أسئلة فكرية تزيد بدورها من ازدهار الفكر.

29- استغل قوة إرادتك

عليك دائما أن تؤمن بتلك القوة التي بداخلك، أنت تستطيع تحقيق المعجزات، وإن أنت فشلت في القيام بشيء ما إعلم أنك ستجد مخرجا عما قريب وسيتحول كل شيء لصالحك.

30- مارس طقوسك البسيطة

اجعل لنفسك أشياء لا يفعلها غيرك، كأن ترتب غرفتك بحركات راقصة ! أو أن تمارس هوايتك مع شروق الشمس، اخلق أسلوبك الخاص في كل شئ ستجد الحافز لأي شئ.

31- ابحث عن مكان تأتي منه

لا تربط سعادتك بتحقيق ما تريده، اجعل السعادة تأتي منك وعبرك وستحقق كل شئ.

32- اتبع ذاتك

حافظ على الانضباط، عود نفسك على الفعل الذى لا تريد القيام به فالانضباط يعني أنك تتحكم في ذاتك وإرادتك كلياً.

33- حول نفسك إلى وسيلة لمعالجة الكلمات

حول كل الكلمات السلبية التى تقابلك إلى معنى إيجابي يدفعك إلى الأمام.

34- اعمل على برمجة ما لديك من جهاز ذاتي كأنه كمبيوتر

لا تلتفت إلى الأخبار في وسائل الإعلام وخاصة الصادمة والسلبية منها ، اصنع أنت يومك واندمج مع من يقابلك واجعل من نفسك الخبر السعيد الذي يحفزك.

35-افتح حاضرك

لا تنغلق على الماضي ولا تشرد في المستقبل حتى لا تضيع اللحظة التى بين يديك، عبر قوة الآن فقط تستطيع أن تغير الماضي وتصنع غدك مستمتعا ومبدعاً.

36-كن مخبراً جيداً

الملاحظة الجيدة تعفيك من الصدمات، كن فضولياً دون تبجح وأعرف كل ما يدور حولك حتى تستطيع التكيف مع كل ما يحيط بك وكيفية التعامل معه مسبقاً .

37- اصنع تحولاً في العلاقات

حاول دائماً أن تحفز من حولك ولا تركز على نفسك فقط، تابع الناس وأظهر لهم قوتهم وادعمهم. سترى أن ذلك يشكل محفزا لك للاستمرار في نجاحك.

38- تعلم أن تأتي من الخلف

كن على يقين أن النجاح ليس معناه التقدم المستمر فمن الممكن أن تتقدم خطوة ثم تتأخر عشرات الخطوات، لكن كن على ثقة أن كل تأخر جاء ليعلمك ويضيء لك كثيرا الزوايا المظلمة خلال رحلتك.

39- تعال لتنتقد نفسك

لا تبرر لنفسك ابداً كن صريحاً مع ذاتك واكتشف عيوبك وتصالح معها وحاول أن تتخلص مما تستطيع التخلص منه، وتطوير مميزاتك، راجع مواقفك فإن أخطأت اعتذر وعدل من نفسك وأن أصبت واظب على ذلك وطوره.

40- ابحث عن هدفك لروحك

السعادة لا تأتي إلا بتحقيق الذات وتحقيق الذات يتوجب وضوح الأهداف، عليك أن تحدد هدفك الأسمى في الحياة وتحارب لأجله.

41- استيقظ على الجانب السليم

المخ يعمل بفصين أيمن وأيسر، وكل فص له عمله فالأيمن للأفكار والأهداف والأيسر للتفكير اللحظي المنطقي.

عليك أن تبدأ بالفص الأيمن تحدد أهدافك وتخلق أفكارك وآرائك، وستجد أن الفص الأيمن يخلق حلولا لتنفيذها طواعية.

42- دع المخ كله يلعب

لا ترتكن لجزء من المخ دون الآخر، دع العنان لخيالك واصنع أفكارك وأهدافك الخاصة، اقترب من كل ما يحفزك ومارسه وابدأ بالتنفيذ مستمتعاً.

عليك أن تتحكم في عقلك تماماً!

43- دع نجومك تضئ

الانسان هو الذى يحدد حياته لا أحد غيره، عندما تخطط للحياة أخرج كل ما في داخلك بصدق ولا تهب شيئاً وعند التنفيذ نفذ بشغف وحماس وأملأ حياتك بالإثارة والاستمتاع.

44-ما عليك إلا أن تخترع كل شئ

عندما تشرع في التخطيط عليك أن تغرس في نفسك الثقة التامة بقدرتك على عمل كل شيء، لا شيء صعب أو مستحيل، هكذا فقط ستنهال عليك الحلول والفرص.

45- تعامل مع الأمور بمنطق اللعب

حاول أن تستمتع بكل شئ ولا تضخم الأمور. اجعل كل شئ كلعبة حماسية تثير طاقتك الداخلية وتفجر مواهبك.

46-اكتشف الاسترخاء الفعال

عليك أن تبحث عن نشاط يبعدك عن القلق والضغط وفي نفس الوقت يصفي ذهنك ويزيد من حيويته كأخذ جولة مثلاً والتفاعل مع تفاصيل الناس.

47- إجعل يومك رائعة من الروائع

الحياة تعتمد على تفاصيل اليوم الصغيرة. اخلق تفاصيلك الخاصة، سيشعرك ذلك بالسعادة ويسهل عليك خوض الكثير من التجارب.

48- استمتع بمشاكلك

عليك أن توقن أن المشاكل التى تواجهنا هى أساس تطورنا، فانظر للمشاكل كأنها مرحلة تروض فيها عقلك وتستخرج فيها طاقتك الابداعية لإيجاد الحلول.

49- ذكر عقلك

هذب نفسك واجعل عقلك من يتحكم فيها، ودربها على تنفيذ أفكار عقلك لا العكس، ضع بعض الوسائل التى تذكرك دائما بما يجب أن تفعل كالملصقات الصغيرة في غرفتك.

.

50- اهتم بالأهداف الصغيرة

ضع لنفسك أهدافا صغيرة خلال يومك ونفذها، ستتجدد طاقتك ويزيد وعيك و ستشعر بحافز مهول يوجهك للبدء في خوض أهدافك الكبرى.

51- إعلن لنفسك باستمرار

علينا أن نصرح لأنفسنا وبصوت مرتفع عن أهدافنا الأساسية التي يجب تركيز كل طاقتنا عليها، حتى لا نفقد حماسنا وعزمنا بسبب إهداره في أشياء ليس لها نفس درجة الأولوية لدينا.

52- فكر خارج الصندوق

تحرر من مراجعة الماضي والتركيز عليه، وجه تركيزك على تفجير أفكار غير تقليدية لصنع مستقبل جديد لا لتحسين ماض إنتهى.

53-استمر في التفكير .. استمر في التفكير

لا تستسلم أبداً للسلبية التي تورطك في الانشغال بالتفكير للهروب من المأزق لا غير، فكر بايجابية، لتتسع رؤاك وتستطيع ابتكار واقع مشرق.

54-جادل

لا تركن لنمط تفكير معين بل دائما قف أمام أفكارك التي كونتها موقف المجادل، حاورها وناقشها وحاول بتر المنطقة المظلمة فيها وازرع مناطق أخرى متفائلة لتنمو داخلك.

55- استفد من المشاكل

قرر دائما الاستفادة من جميع ما يواجهك حتى المشاكل المعقدة وانظر إليها بعين الفرصة السانحة لممارسة شيئ جديد ستجد نفسك متحفزاً واعياً لأشياء رائعة خلقت من رحم تلك المشاكل.

56-اقتحم عقلك

أحضر ورقة وقلم، أدخل في أغوار نفسك وأكتب كل ما لديك من أفكار، قد لا تكون جميعها صالحة للتنفيذ، لكن حتماً ستجد فكرة نوعية تنتقل بك نحو مرحلة جديدة وستتحرك على إثرها على الفور لتحقيق أهدافك.

57- غير صوتك دائماً

صوتك لغتك الاستثنائية !

فالصوت وجماله واتزانه يلاقي الاستحسان دائماً، درب صوتك على أن يخرج مناسباً للمواقف ومناسباً للكلمات، وستجد كلمات ثناء تعطيك دافعاً للاستمرار.

58- اعتنق الحد الجديد

واكب العصر الذي تعيش فيه وطور من مهاراتك لاستخدام التكنولوجيا المعاصرة، ومع نموك ستجد نفسك نافعاً لما هو أبعد من محيطك وتتخطى توقعاتك وتقفز خطوات أكبر نحو تحقيق الحلم.

59-طور عاداتك القديمة

للانسان حاجات عليه إشباعها وعليك أن تعرف تحديداً ما أنت بحاجة إليه وأن تحترم ذلك فيك وتبحث عن وسائل مفيدة تستطيع من خلالها تلبيتها، هذا حتما سيقلل من عاداتك المضرة ويلفت انتباهك لأمور أكثر قيمة ونفعا.

60-ارسم رائعتك اليوم

ارسم يومك الذي تحلم به، لا تدع حياتك تنساق للظروف، حفز نفسك باختيار لوحة حياتك المميزة، لونها كما تشاء وغص في تفاصيلها !

61-اسبح أشواطاً تحت الماء

في الكثير من الأوقات، يكون كل ما تحتاجه لتحفيز نفسك هو التنفس بعمق، تجول قليلاً، خذ شهيقاً عميقاً وأطلقه في الهواء وسيكون مصدراً كبيراً لتجديد طاقتك!

62- استعن بمدرب جيد

اختر لعبة تفضلها وحاول انتقاء مدرب يمتاز بالأمانة والوضوح تدرب معه واجعله يقول رأيه بصراحة في مستواك فهذا يعد حافزا جيداً للتطور.

63-حاول أن تبيع بيتك

أخرج من روتينك الذي يجعلك تشيخ وتحرر من عاداتك التى قبضت يدها عليك وطون فكرة عميقة في ذهنك عن الشخص الذى تريد أن تكون ، بع سجن العادات وابدأ في بناء وتصميم شخصك الجديد.

64- تحدث مع روحك

إجعل نفسك صديق نفسك المفضل ولا تفرط بالاستماع للآخرين ولستمع لنفسك واعطها حقها حتى تقنع بنفسك تماماً وتكون المحفز الأول لك.

65-عد بالقمر

حفز نفسك بإعطاء الوعود الغير مجهز لها، اذهب لحبيب أو شخص قريب منك وعده بإنك ستجلب له شيئاً يحبه فهذا جدير بأن يشعل فيك نشاطا ورغبة لتحقيق ما وعدت به.

66- اسعد شخص آخر

لا تتردد في إسعاد الأشخاص من حولك، دونما انتظار مقابل، فهذا من شأنه أن يعود عليك بالسكينة والحماس لتحقيق أهدافك في الحياة، فقوة المنح والعطاء لطالما كانت من أهم القوى المحفزة للنفس البشرية.

67- إلعب لعبة الدوائر

خدد أهدافك الجزئية على هيئة دوائر صغيرة، أما أهدافك الكبيرة فمثلها بدوائر كبيرة، ستلاحظ أن الدوائر متداخلة وأن أهدافك الكبيرة جزء لا يتجزأ من أهدافك البسيطة، وستستوعب كثيرا طريقك وكيفية التماشي معها لتحقيقها رويدا رويدا.

68-نظم لعبة

حول الكلمات السلبية التى توجه إليك إلى طاقة متفائلة تخرج منك إبداعاً، فعندما يتهمك أحد ما بالفشل، لا تغضب ولكن إجعله محفزا لك يخرج أهم قدراتك لترد عليه بها.

69- اترك التشاؤم الوراثي

لا تتهم والديك، ولا تلقي عليهم اللوم فيما يتعلق بأخطائك، اجعل صوت التفاؤل دائما الأعلى من تلك الأصوات التشاؤمية التي غرسها والداك فيك حتى تختفى تماما، لتبقي على صوتك الداخلي البوصلة الوحيدة التي تقودك إلى الأمام.

70- واجه الشمس

عليك أن ترى الجانب المشرق المضيء في كل شئ ودع الجانب المظلم جانباً، فهذا يخلق داخلك حافزاً مهولاً وطاقة غير محدودة.

71-قم برحلة إلى أعماقك

لا تبني تصورك لنفسك على آراء الآخرين ، تأمل نفسك جيداً لتكتشف ما أنت عليه حقاً.

72- ناضل

لا تنتظر أبداً وقوع المصائب، بل أنظر إلى مآسي الأخريين وتعلم منها وحصن نفسك بالتفكير في كيفية مواجهة الأمر لو أنك مكانهم، فمن خلال تلك التساؤلات ستحصل على طاقة تمكنك من تطوير نفسك للاستعداد لأي شئ.

73-استخدم حل الخمسة بالمائة

لا يمكن لإنسان أن يتغير جذرياً، عليك أن تغير من نفسك ببطء حتى يكون ذاك التغيير حقيقياً. حيث أن تغييرا ولو بسيط سيحفزك لاستكمال رحلتك.

74-افعل شيئاً بأسلوب ردئ

إذا خمدت همتك لفعل شئ هام، قم وأنجزه بأسوأ ما يمكن وأطلق تعليقاتك الساخرة عليه كنوع من الدعابة وبعض من تقليل الشأن، ستجد نفسك مفعماً بالطاقة وتستعيد روحك حماستها وتفاعلها مع الحياة.

75- تخيل

التخيل هو المرحلة الأولى للتنفيذ، التخيل هو عملية تصورك لنفسك، وهذا يعتبر الحافز الأول لخلق الواقع الذي نرغب فيه.

76-خذ الأمور ببساطة

خذ أعقد الأمور على سبيل المرح وأطلق دعابتك المضحكة لتخفف من وطأة التوتر والخوف والقلق فيتحرر فكرك ويبدأ في البحث عن الحلول للخروج من المأزق.

77- اخدم وزد من ثروتك

التفكير في المال لا يعيق بل يخلق لك حافزاً لتتحرر منه، فكر في العوائق التي ستواجهها لو تعرضت لأزمة مالية، وحينها ستجد نفسك متحفزاً لزيادة ثروتك، لتتجنب بذلك الديون ومشاكل الإفلاس والضيق المادي.

78-اكتب قائمة بحياتك

لا تنظر لتقرأ مقولة تحفزك، اكتب قائمة بخط يدك تحتوي على أهدافك، سيحفزك هذا على انجازا، وكلما لمحتها تحمست أكثر لإنجازها.

79-حدد هدفاً قوياً واضحاً

بعد كتابة قائمة الأهداف، ستجد أن هدفاً له تأثير كبير ورائع عليك أكثر من الأهداف جميعاً، اعلم حينها أن ذلك هو الهدف المفصلي في حياتك، وهذا ما تريده بشدة.

80-غير نفسك أولاً

لا تنصح غيرك بما ليس فيك، الناس لا تهتم بقولك بل بفعلك، لذا عليك أن تكون قدوة بمعاملتك وسلوكك، حتى يصدقك الآخرون ويلتقطون منك خصالهم الطيبة.

81- اطرح حياتك أرضاً

خطط جيداً وخذ الوقت الكافي لذلك، ثم إبدأ بخطوتك الأولى، كن أنتَ الفعل وهكذا فقط ستستطيع تسيير خياراتك ومواصلة السير في طريقك إلى تحقيق أحلامك.

82- انظر على لا على إنها سؤال

لا يعد الرفض الذي قد تتعرض إليه فشلا، أو اهانة لشخصك ورفضا لها، انه تحد جديد عليك خوضه، فكن على قدر هذا التحدي وأثبت وجودك.

83-اسلك الطريق إلى مكان ما الطريق إلى اللامكان

اصنع لنفسك هدفاً واختر طريقاً للوصول إليه واستفد من قدراتك وطاقتك وعقلك ولا تفرط في نعمة وجودك بالاستسلام والخضوع.

84-صم عن الأخبار

الأخبار تتجنب الأشياء الآمنة وتنقل لك كل ما هو مثير، لا تجعلها واقعك، فهي جزء صغير جداً في عالم معظمه جيد !

85-استبدل القلق بالعمل والتحرك

حينما تشعر بالقلق لا تبادر بأي تصرف قد تندم علي، حاول أن تشغل نفسك بالعمل والحركة حتى تهدأ وتستطيع رسم الأطر المناسبة للصورة.

86- التحق بالمفكرين

نحِ عاطفتك بعيداً وتعامل بعقلك لحل كل المشكلات وستجد عقلك مفتوحاً متحفزاً لخلق كل ما هو مبدع لتفيد نفسك وكل من حولك.

87- استمتع أكثر

لا تحبس روحك وتكبلها بالعمل وروتين الجد، حررها بخوض تجارب جديدة ومغامرات كرحلات استكشاف أو خوض مغامرات تشعرك بالمتعة وتفتح شهيتك على الحياة.

88- استمر في المشي

ممارسة رياضة المشي يعد جوا مثاليا يجبر المخ على الإبداع.

89- اقرأ مزيداً من الروايات الرومانسية

خصص وقتا لقراءة الروايات المليئة بالألغاز ستعمل على تنشيط مخك وفتح زوايا تفكير جديدة وتزيد من طاقتك وخلق فرضيات جديدة وطرح حلول مبتكرة

.

90- اصعد السلم

انغمس في مشاعرك كما يحلو لك ولكن لا تسمح لأي شيء بأن يشوش تفكيرك أو يحيذ بك عن الطريق الصحيح.

91-استغل نقاط ضعفك

اصنع قائمة لنقاط ضعفك وتأمل فيها جيداً، واعلم أنها لا تشكل عائقا أو نقطة تتحرج منها، تصالح معها وغير ما يمكن تغييره، حولها جميعا إلى نقاط القوة التي تميزك.

92- حاول أن تكون أن المشكلة

لكي تشعر بنجاحك عليك تحمل مسؤولية نفسك، لا تضع اللوم أبداً على الظروف بل دائما أنظر بأنك وحدك من باستطاعته حل كل شئ.

93-وسع هدفك

لا تدع لهدفك سقفاً واجعله يصل للسماء حينها ستجد أكبر حافز لخلق حلول جديدة ومبتكرة للوصول لغايتك.

94-أعط نفسك دروساً في الطيران

من الجيد أن يكون لديك مثل أعلى و أشخاصا تلهمك، لكن لا تبالغ في الانبهار بهم حد الشعور بالعجز أو النقص، عليك أن تستلهم منهم وتضيف مما تعلمته منهم ما يتوافق وتركيبتك وأهدافك.

95-إلق بالمسئولية على رؤيتك

إذا فشلت في أمر ما أو واجهتك المشكلات، فلا تتهرب وواجه نفسك، حاول أن تصحح مسارك وتعود للوراء، لتقوم تصوراتك ورؤاك، بحيث تتمكن من استدراك الفشل وقلب الموازين لصالحك.

96- أسس قاعدة القوة الخاصة بك

اعرف نفسك جيداً وحدد ما يحفزك تحديداً وادرس خواص جسدك وعقلك فكلما عرفت ذاتك واستوعبت احتياجاتك وقدراتك، كلما أصبحت أكثر سيطرة على نفسك وعلى ما يحيط بك.

97- اربط بين الحقيقة والجمال

كن أمينا مع نفسك ومع غيرك، لا تبن علاقات قائمة على التزييف والكذب فكلما كنت واضحاً مع نفسك وغيرك زادت ثقتك بنفسك.

98- اقرأ لنفسك قصة

اقرأ لنفسك بصوت عالٍ وستكتشف أن كل ما تقرأه بصوت عال هو أول شئ تستحضره لحل ما يواجهك من صعوبات، ضع خطوطاً كبيرة تحت المقولات التي تحفزك ورددها بصوت مرتفع، سيزيد هذا من تأثيرها على تقدمك.

98- اضحك بلا سبب

ببساطة إذا أردت الوصول لشعور ما، فاخلقه من عدم، كأن تقرر الضحك، فقط افعل ذلك وسيتحول الأمر لضحك حقيقي من الأعماق!

99- امش مع الحب والموت

اخلق في كل مرة تحديا جديدة، ستكتشف أنك تتمتع بالشجاعة الكافية لفعل أي شيء أو تغيير كل ما تريد تغييره.

100-علم نفسك قوة التفكير السلبي

فكر في الأشياء التى لا تريد حدوثها، سيعطيك ذلك حافزاً وطاقة للتغلب عليها ومواجهتها، وستشعر بطاقة أكبر، إن من القوى المحفزة أن تستغل التفكير السلبي لصالحك.

كتاب القوة

كتاب القوة ملخص كتاب لروبرت جرين



 ملخص كتاب قواعد السطوة أو كيف تمسك بزمام القوة أو 48 قانونا للقوة.

#للمؤلف روبرت جرين.

كتاب جيد لكنه سيسلخ انسانيتك والكثير من العرب يفشل في تطبيق ال 48 قانون المذكورين في هذا الكتاب.


جميعنا نبحث عن من يرشدنا إلى قواعد القوة وفى الوقت نفسه نتجاهل أن القوة كامنة داخلنا وبأننا نبحث عن طريق الوصول إلى أنفسنا

مع هذا الكتاب قواعد السطوة يجعلك تهتم باكتساب وفهم الآخرين وكيفية السيطرة والسيادة تستخدم هذة القواعدوما

إن الجهل بهذه القواعد يسبب لك من الخسائر ما يصيبك باليأس والتحسر والغضب، وأن معرفتك بها ستفتح لك الطريق لتصحيح مسارك واكتساب مكانتك في كل تعاملاتك القادمة.

هنا لا تنتظر من الكاتب أي توجهات أخلاقية لأنه يعرض القواعد كما ستراها في الواقع بحيادية وأحيانا بقسوة وإن عرضها بهذه الطريقة يفيدك كثيرا لأنك وإن لم تكن تستخدمها بطريقة تخالف أخلاقك ومبادئك فستعرف على الأقل كيف يمكن للأخرين أن يستخدموها ضدك.

لا أحد سيعيش بما يكفي ليتعلم هذه القواعد بنفسه، لذلك استخدم الكاتب اسلوب يشبه الواقع والتجارب وهو القصص، والهدف أن تحمي نفسك من مكائد الناس.

عليك أن تعلم أن لاشيء في السطوة يتطلب منك أن تكون دنيئا،بل إن البراعة تساعد التافه الحقير على إخفاء ضعفه ودنائته لأنها تقدم له الوسائل للتحايل حتى لا يكشف الواقع جوهره الحقي

يقول ميكافيلي:" من يلتزم بالطيبة طوال الوقت يسحقه المد الهائل من الأشخاص غير الطيبالمرأة الفاتنة سيئة السمعة، يطلبها الجميع ويتبرأ منها الجميع.

إن اكتساب مهارات السطوة يمكنك من أن تكون ما تحب أن تكون ويكسبك تقدير واحترام أصدقائك وأحبائك.

التعامل مع المواقف بانفعال هو أكبر ما يعيق عن اكتساب السطوة.

عليك دائما أن دائما أن تستخدم الطرق المراوغة وغير المباشرة للوصول للسلطة.

هذا كتاب عملي في فنون المراوغة والإستدراج.


القانون رقم (1)

لا تشرق أبدا أكثر من السيد:

مفاتيح السلطة:

لكل شخص مخاوفه، وعندما تعرض نفسك في العالم وتكشف عن مواهبك فإن من الطبيعي أن تثير كل أنواع السخط، والحسد وغيرها من مظاهر انعدام الأمن. ويجب أن تتوقع ذلك، ولكنك لا تستطيع أن تقضي عمرك في القلق على مشاعر الآخرين الصغيرة.

أما بالنسبة لم هم فوقك فإن عليك أن تتبع منهجا مختلفا: فعندما يتعلق الأمر بالسلطة، فإن التفوق على السيد في الإشراق ربما كان أسوأ الغلطات على الإطلاق.

أولائك الذين يصلون إلى مراكز عليا في الحياة يريدون أن يشعروا بأنهم آمنون في مراكزهم ومناصبهم وأنهم متفوقون على جميع من حولهم في الذكاء، والحصافة والجاذبية. وإن من سوء الفهم القاتل - لكنه شائع- اعتقادك بأنك عند استعراض مواهبك والمباهاة بها تكسب عواطف السيد.


القانون رقم (2)

لا تضع ثقة أكثر من اللازم في الأصدقاء وتعلم كيف تستخدم الأعداء

قال فولتير ذات يوم: " اللهم احفظني من أصدقائي، أما أعدائي فأنا كفيل بهم".

الرجل الذي يعفى فجأة من الموت في المقصلة هو رجل مليء بالرعرفان حقا. وسيذهب إلى أقاصي الأرض من أجل الرجل الذي عفا عنه وهكذا ممكن أن ينقلب الأعداء السابقون إلى أخلص الأصدقاء الموثوق بهم.

قال الرئيس الأمريكي الراحل كالفن كولدج: " لا يوجد في العالم أكثر من الموهوبين الذين يفشلون".

قال لنكولن:" يمكنك أن تمحق عداء عدوك بأن تجعله صديقا".

لا تجعل وجود الأعداء يحبطك أو يحط من عزيمتك، فأداؤك مع وجود خصم أو اثنين تعرفهم جيدا يكون أفضل من التعامل مع أعداء حقيقين لا تعرف من أين يأتونك.\

الحكيم يستفيد من أعدائه أكثر مما يستفيد الأحمق من أصدقائه.


القانون رقم (3)

أخف نواياك

استعن على تحقيق أهدافك بإخفاء مقاصدك

الحكمة: تكتم على مقاصد أفعالك لتربك وتحير من حولك وتمنعهم من الكيد أوالإستعداد لك، شجعهم على الخطأ في تفسير تحركاتك، اتركهم في الظلام حتى إذا أدركوا ما أنت مقدم عليه يكون الأوان قد فات على ايذائك أو تعطيلك.

الجزء الأول: ظلل الناس بعيدا عن مقاصدك الحقيقية بالتظاهر بأنك ترغب في شيء آخر.

الإغواء يعتمد على الإيحاء ويفسده التصريح والكلام المباشر.

لا تجعل أحدا يكتشف أنك تخادع، لكن اجعل أكبر مكرك هو في أن تخفي كل ما قد يكشف للآخرين مكرك.


معظم الناس كتب مفتوحة يفضون بما يشعرون به ويعبرون عن آرائهم في كل مناسبة ويظهرون دائما خططهم ونواياهم وهم يفعلون ذلك لأسباب عديدة:

1) لأن من السهل دائما أن تنساق للرغبة في الحديث عن مشاعرك ونواياك حول المستقبل، بينما الأصعب هو أن تراقب لسانك لتحكم ما تقول.

2) لأن الكثيرين يظنون أن أن صراحتهم وعفويتهم تكسبهم قلوب الآخرين وتظهر لهم طبائعهم الطيبة وهذا تظليل خطير لأن الصراحة تشبه سكينا ثلمة تدمي أكثر مما تقطع.

الصراحة تجرح الناس ومن الحكمة أن تسمع الناس ما يحبون سماعه وليس ما تظنه أو تستشعره من حقائق فجعة وقبيحة تؤذيهم.

الأهم من ذلك أن الصراحة والعفوية يجعلانك واضحا ومقروءا للآخرين ويستحيل بعدها أن تجني منهم الإحترام والهيبة وهما شرطان لا يمكن من دونهما لأي شخص أن يكتسب السطوة.

إن كنت ترغب بالسطوة تخلى عن الصراحة وتدرب على فن كتمان نواياك.

ممكن أن تتحدث كثيرا عن رغباتك وأهدافك - لكن ليست الحقيقية- حينها سوف تصطاد ثلاثة عصافير في حجر واحد:

1) سيراك الناس ودودا ومنفتحا وأهلا للثقة.

2) تخفي نوياك الحقيقية.

3) تجعل أعدائك يجهدون أنفسهم في مطاردة الأوهام.


تذكر أن أفضل الماكرين هم من يبذلون كل جهدهم لإخفاء خداعهم، فهم يزرعون الصدق في جانب ليحصدوا ما يريدون من عدم الصدق في جوانب أخرى، فالصدق مجرد سلاح إضافي في ترسانة مكرهم


الجزء الثاني: الخداع والمكر هما أهم استراتيجيات السطوة، لكن لكي تتقن الخداع عليك أن تستخدم ستائر الدخان التي تظلل الناس عن مقاصدك الحقيقية، ومن أبرع هذه الطرق، تعابير الوجه المحايدة والمألوفة والذي يطمن الآخرين ويستدرجهم إلى الفخ الذي أعددته لهم.


القانون رقم (4)

قل دائما أقل مما هو ضروري (اقتصد دائما في كلامك)

كثرة الكلام تضيع هيبتك وتظهرك أقل عزما، وحتى الكلام التافه سيبدو أكثر وقارا إن كان مقتضبا وغير محدد ومفتوحا على كل التفسيرات.

أصحاب السطوة يؤثرون في الناس ويرهبونهم بإيجاز كلامهم، وكلما تكلمت أكثر يزيد احتمال أن تقول شيئا تافها أو غبيا.


قال ليوناردو دافينشي ذات يوم:" عند اكتمال القمر يفتح المحار صدفته وعندها يسرع حيوان السرطان ويضع حجرا ليمنعها من الإنغلاق ثانية ويصبح المحار وجبة له. ذلك هو مصير كل من يفتح فمه أكثر من اللازم ويضع نفسه تحت رحمة المستمع".


قال الكاردنال دي ريتز: " من الأخطر على الوزير أن يتفوه بالحماقات من أن يرتكبها".


السطوة بالأساس لعبة مظاهر، وحين تقتصد في كلامك تظهر حتما أقوى من حقيقتك.

الصمت يجهد الآخرين، لأن الناس بطبيعتهم يميلون لتفسير وفهم من يتعاملون معه، وحين تقلل من كلامك لا يمكنهم الإختراق لمعرفة مقاصدك.

إجاباتك المقتضبة وصمتك يوترهم ويجعلهم في موقف الدفاع ويبدأون في طرح التفسيرات عنك.

الإقتصاد في الكلام ليس حكرا على السادة والملوك، بل انه يمنحك هالة من العمق والوقار في أي مجال من مجالات الحياة.

الإقتصاد في الكلام يمنح أفعالك وكلماتك جلالا وسطوة ويقلل من تعرضك لقول شيء يهدد مكانتك أو حتى حياتك.

هناك أوقات لا يكون من الحكمة فيها أن تصمت خاصة عند التعامل مع رؤسائك، فالصمت قد يولد لديهم الشك والخوف منك


القانون رقم (5)

يتوقف الكثير على سمعتك - فحافظ عليها بحياتك.

(السمعة عماد السطوة: دافع عنها باستماتة)

السمعة وحدها يمكن أن ترهب وتنتصر، وسقوطها يعرضك للهجوم والضربات من كل جانب، حافظ على سمعتك وتنبه لأي هجمات تحاك ضدها واحبطها قبل أن تمسك، وتعلم أن تدمر خصومك بإحداث خروق في سمعتهم ثم اتركهم للجماهير ينصبون لهم المشانق.


قال فريدريك نيتشه:" جراح الضمير أسهل في الشفاء من جراح السمعة".

لا يفتح الناس قلوبهم تماما حتى لأصدقائهم المقربين، فتظل بعض خصالهم سرا لا يفشونه أبدا، لذلك نحب أن أن نتجاهل هذه الحقيقة وأن نبني حكمنا على الآخرين من مظاهرهم ومما يبدو منهم لأعيينا (كالملابس والإيماءات والكلمات والأفعال) فالمظهر هو ميزان الأحكام، فبمجرد ذلة أو عمل أخرق أو تغيير متهور في مظهرك قد يسبب لك الكوارث.

ذلك السبب الذي يجعل عليك أن تبذل كل جهدك لتصنع لنفسك سمعة ترضاها ثم تحافظ عليها. هذه السمعة سوف تحميك من لعبة الحكم بالمظاهر.

السمعة لها سطوة السحر: فلمسة وادة من عصاها الخارقة تضاعف قوتك وتبعد عنك حقد الحاقدين.

في البداية عليك أن تسعى لترسيخ سمعة تقوم على خصلة بارزة لديك كالكرم أو الأمانة أو الذكاء، وسوف تميزك هذه الخصلة وتجعل الناس يتحدثون عنك، ثم عليك أن تعمل على نشر هذه الخصلة بين أكبر عدد من الناس...ثم تأملها وهي تنتشر كالنار بين الهشيم.

السمعة القوية تزيد من سطوتك واقتدارك دون أن تبذل مزيدا من الجهد، وهي تضع حولك هالة تكسبك الإحترام والهيبة.

وكم يقال فإن سمعتك تسبقك دوما.

السمعة ثروه عليك أن تصنعها بعناية وتحافظ عليها وترد داما كل الهجمات عنها.


القانون رقم (6)

اكسب لفت الأنظار بكل ثمن

تقدر الأشياء بمظهرها ولا أحد يهتم بما لا يراه، لا تكن نكرة وسط الجموع حتى لا يتجاهلك الناس. أبرز نفسك واختلف عن الآخرين وألفت اليك الأنظار بإظهار المكانة أو الحيوية أو الغموض حتى لا تضيع وسط الجموع المائعة والخجولة.


الجزء الأول: اجعل اسمك مرتبطا في أذهان الناس بالإثارة والفضائح:

اجذب الإنتباه بصنع صورة لنفسك لا تنسى أو حتى مثيرة للجدل، افتعل فضيحة أو افعل أي شيء آخر يجعلك تبدو اسطوريا ومختلفا عن الأشخاص العاديين.

لا تشغل بالك بطبيعة ما يجذب الناس لك لأن الشهرة مهما كان نوعها تجلب السطوة، وأفضل لك أن يشهر الناس بك ويهاجموك عن أن يتجاهلوك.

في بدايات طريقك إلى القمة عليك أن تبذل كل طاقتك لجذب الإنتباه، ولا يهمك نوعية ما يجذب لك الشهرة.

جذب الإنتباه سواء ايجابا أو سلبا هو سر نجاح بعض الأفراد.

التألق على كل من هو حولك هو مهارة لا يولد أحد وهو يتقنها، لذا عليك أن تتعلم كيف تضمن جلب الإنتباه إليك (كما يجذب المغناطيس الحديد).

في بداية مسارك المهني عليك أن تربط سمعتك واسمك بخصلة أو مظهر يميزك عن الآخرين. قد يكون هذا المظهر أسلوبا مميزا في اللبس أو ملمح في الشخصية يعجب الناس ويجعلهم يتحدثون عنك.

بمجرد أن يترسخ هذا التصور يصبح لك مكان في سماء الشهرة تصنع فيه نجوميتك.

يحتاج المجتمع إلى رموز تتجاوز قصر الحياة، إلى أشخاص يبرزون فوق المعتاد وفوق الشائع، لذلك لا تخشى من خصالك التي تفرقك عن الآخرين وتجذب اليك الإنتباه، فالأفضل لك أن تشوه سمعتك عن أن يتجاهلك الناس.

كل المهن تحكمها هذه القاعدة، فكل مهنة تحتاج إلى مسحة من الإستعراض.

كن متألقا وظاهرا للجميع...فمن لا يحظى بالظهور كأنما لم يولد قط.


الجزء الثاني:

اصطنع لنفسك هالة من الغموض والرهبة.

في عالم أصبح فيه كل شيء مبتذلا وعاديا تبقى للأشياء المبهمة جاذبيتها.

لا تجعل أبدا من السهل معرفة ما تفعل أو ما تنوي أن تفعل، ولا تظهر كل أوراق اللعب في يديك. فالغموض يضفي على حضورك جلالا ويدفع الآخرين للتخمين- فالكل سيراقبك ليعرف خطوتك التالية. استخدم الغموض للأخذ بألباب الناس وغوايتهم أو حتى ترهيبهم.

معظم الناس تسهل قرائتهم كالكتاب المفتوح فهم لا يتحكمون بكلماتهم أو صورتهم ولا يصعب توقع تصرفاتهم.

يعرف الفنانون والمختالون العلاقة بين الغموض وجذب الإنتباه.

إن كان وضعك الإجتماعي يمنعك من أن تظهر غامضا تماما، فاحرص على الأقل ألا تبدو مقروءا تماما، فمن آن لآخر عليك أن تخالف ما يتوقعه الناس منك.

إن وجدت نفسك محاصرا ويائسا في الدفاع عن نفسك عليك أن تجرب شيئا بسيطا: قم بتصرف يصعب تفسيره أوفهمه، تخير تصرفا بسيطا لكن نفذه بطريقة تبلبل خصمك، طريقة تسمح بالعديد من التفسيرات الممكنة وتخفي نواياك الحقيقية.

الحجاب يغطي الراقصة، ما يظهره يثير وما يخفيه يولد الشغف (ذلك هو جوهر الغموض)

إن لم تبح نفسك للآخرين، فإنهم سيسعون لأن يفهموك....أضف لمسة من الغموض على كل شيء، فهذا الغموض هو الذي هو الذي سيضفي عليك المهابة.

وحين تفسر شيئا لا تكن واضحا تماما...بهذه الطريقة تقلد الحكمة الإلهية التي تجعل الناس يتساؤلون ويتفكرون فيما سوف تأتي به الأقدار

هناك أوقات لايصح فيها جذب الإنتباه إليك حيث يكون عليك أن تتجنب الشهرة والفضائح، فلا يجب أن تهدد شهرتك أو تتحدى شهرة من هم أعلى منك إن كانو راسخين في مواقعهم، فلن يظهرك ذلك دنيئا فحسب بل تافها أيضا.

ولا تظهر أبدا جشعا للفت الأنظار لأن ذلك يظهرك مهزوزا ويبعد عنك السطوة، ولتعلم أن هناك أوقات يكون فيها الأصلح لك أن تبتعد عن مركز الإنتباه. فحين تكون في حضرة ملك أو ملكة أو من في قدرهما انحني وانسحب إلى الظلال ولا تنافسهم أبدا.


القانون رقم (7)

اجعل اللآخرين يقومون بالعمل بدلا عنك، ولكن احصل على الفضل دائما (استفد من جهود الآخرين، لكن احتفظ لنفسك بالتقدير):


الحكمة: استخدم حكمة ومعرفة الآخرين وسعيهم لتقصي الحقائق لتحقيق مآربك، فذلك لن يوفر وقتك وجهدك الثمينين فحسب ولكن سيضفي عليك هالة اعجازية من الكفائة والسرعة، وسرعان ما يتم نسيان من ساعدوك وتبقى أنت وحدك في الذاكرة. لا تفعل بنفسك ما يمكن أن يفعله لك الآخرون.

يتوهم الكثيرون أن العلماء لأنهم يتعاملون مع الحقائق بعيدون عن المنافسات الشخصية الحقيرة التي تنغص حياة بقية سكان العالم.

تكريمك على أي اختراع مهم بل أهم من الإختراع نفسه.

عليك أن تؤمن العرفان لنفسك وتمنع الآخرين من انتحال ثمرة جهدك الشاق، ولتحقيق ذلك عليك أن تتكتم على ابتكارك إلى أن تتأكد من خلو السماء من الطيور الجارحة.

تعلم أن تستفيد من أعمال الآخرين لتطوير مشاريعك فالوقت ثمين والحياة قصيرة. إن حاولت أن تفعل كل شيء بنفسك فسوف تنهك طاقتك ولا تستطيع أن تواصل حتى النهاية. الأفضل لك أن تحتفظ بقواك وتقتنص جهود الآخرين وتعمل على أن تنسبها لنفسك.

النسر من بين كل المخلوقات الغابة يحصل على ما يريده بسهولة، بالإستيلاء على الفرائس التي عجزت عن أن تنجو بأنفسها والتي شقى الآخرون لإقتناصها.

انتبه من النسور التي تحوم حولك ختى لا تخطف ما جاهدت لتحقيقه.


القانون رقم (8)

استدرج الآخرين لفعل ما تريد:

حين تجعل الآخرين يفعلون ما تريد تكون لك السيطرة عليهم، والأفضل أ، تغري خصومك ليأتوا اليك متخلين عن خططهم الخاصة. استدرجهم اليك بالمكاسب لتكون أوراق اللعبة في يدك ثم هاجمهم وافرض عليهم شروطك.

قال بسمارك يوما:" حين أضع الطعم لصيد الغزلان لا أطلق السهم على أول ضبي يأتي ليتشممه، بل انتظر إلى أن يأتي القطيع بكامله.

هناك مشهد تكرر كثيرا في التاريخ: يقوم قائد عنيف بتحركات جريئة تكسبه سطوة هائلة، لكن تدريجيا تصل سطوته لذروتها وبعدها بسرعة ينقلب كل شيء ضده.

في عالم السطوة عليك أن تسأل نفسك لماذا لا تتحكم بالأمور رغم حماسك لحل المشكلات وهزيمة الخصوم: الإجابة بسيطة وهي عليك أن تغير فكرتك الخاطئة عن السطوة، لأنك غالبا ما تظن أن الشدة والحزم يؤديان إلى الحسم والفاعلية. والحقيقة أن أنجح الأفعال هي ضبط النفس والتنائي بنفسك واستدراج خصومك وملااقبتهم وهم يدخلون الفخاخ التي أعددتها لهم، لأن سعيك يجب أن يستهدف السطوة الدائمة والمستمرة وليس النصر الخاطف.

وهناك أمران ضروريان لتحتل هذا الموقف:

1) أن تسيطر على انفعالاتك ولا تستسلم أبدا للغضب.

2) أن تتلاعب بميل الناس الطبيعي للإستجابة بغضب حين تستفزهم أو تضللهم بالطعم المناسب.

إن استطعت أن تجعل الآخرين يحفرون قبورهم بأنفسهم فلماذا تحفرها لهم؟

الصورة: فخ العسل للدببة.


القانون رقم (9)

انتصر بأفعالك وليس بكلامك:

الإنتصارات اللحظية التي تظن أنك أحرزتها بالجدل هي في الحقيقة انتصارات سفيهة: فالإمتعاض والضغينة التي تتركها تفوق في قوتها وبقائها أي تغيرات لحظية في آراء الآخرين. القوة الأكبر تأتي من اتفاق الآخرين معك من خلال أفعالك دون أن تتفوه بكلمة. اعرض ولا تشرح.


في عالم السطوة عليك أن تتعلم التأثير طويل الأمد لأفعالك على الآخرين.

الكلمات لها قدرة ماكرة على جعل الناس يفسرونها حسب أهوائهم ونقاط ضعفهم.

حتى أفضل البراهين لا تكون مؤقرة لأننا جميعا لا نثق بالطبيعة المراوغة للكلمات.

حتى لو اتفقنا مع شخص في رأيه فإننا نعود بعدها بأيام لآرائنا القديمة ليس لشيء إلا أننا اعتدنا عليها.

الصورة: المجادلون كالمنشار يتحركون صعودا وهبوطا دون أن يصلوا لأي مكان، تخل عن المنشار وبين للآخرين ما تريد دون جدال أو صخب.

قال بنيامنين دزرائيلي:" لاتجادل، في المجتمع ليس هناك مكان للمناقشة بل لإظهار النتائج فحسب".


القانون رقم (10)

إحذر من البائسين، حتى لا تنتقل اليك عدواهم

الحكمة: بؤس الآخرين قد يقتلك - فالمشاعر معدية كالمرض

قد تظن أنهم غرقى وأنك تساعدهم بينما أنت بذلك لا تفعل سوى أنك تدفع بنفسك للكارثة.

سيجلبون العسر لأنفسهم ولك أيضا. دعك منهم وخالط السعداء والمحظوظين حتى ينتقل اليك حظهم.

نمط الشخصية المعدية لا يقتصر على النساء، فهو سمة لا ترتبط بالجنس بل تنشأ عن وحدة واضطراب عميقين في مشاعر الشخص وأهوائه وتتسربان إلى تصرفاته وعلاقاته للشخص فتجلبان عليه الكوارث وتدفعانه للدمار والفوضى.

حين ترى أن أحد المقربين منك لديه هذه السمات لاتجادله ولا تحاول أن تهديه وتصلحه ولا تقدمه إلى معارفك وأصدقائك، بل فقط ابتعد حتى تحمي نفسك من عواقب صحبته.

إن الناس معرضون للغاية للتأثر بمزاج وأهواء وحتى طرق تفكير خلانهم الذين يقضون معهم أوقاتا طويلة.

هؤلاء التعساء والمتقلبون الذين لا أمل في شفائهم تكون لديهم قدرة كبيرة على نقل عدواهم إلى الآخرين لأن طباعهم وانفعالاتهم تكون غاية في الحدة والتأثير، وغالبا ما يظهرون أنفسهم ضحايا بحيث يصعب في البداية أن ترى بؤسهم من صنع أيديهم. وقبل أن تعرف الطبيعة الحقيقة لمشاكلهم تكون قد أصبت بعدواهم.

وعليك ألا تستهن أبدا بمخاطر العدوى.

تعرف على المحظوظين لتصاحبهم وعلى البائسين لتبتعد عنهم.

لا تفتح بابك للبؤس مهما كان صغيرا لأنك إذا فعلت لن يظل وحده بل سيجر معه المزيد والمزيد من الكوارث فلا تدع شقاء الآخرين يقتلك.


القانون رقم (11)

تعلم أن تبقي الناس معتمدين عليك

الحكمة: لكي تحافظ على حريتك واستقلالك بين الناس عليك أن تجعلهم محتاجين اليك ومعتمدين عليك لتحقيق سعادتهم وازدهارهم، ولا تعلّمهم أبدا كيف يستغنوا عنك.


غاية السطوة هي أن تجعل الناس يفعلون ما تريد، وحين تستطيع أن تحقق ذلك دون أن تؤذيهم بل تجعلهم طوعا يمنحونك ما تريده منهم ستكون سطوتك فوق المساس. وأفضل دليل على ذلك هو أن تتأكد من اعتكادهم عليك، وبحيث يضعف وتتعطل أعماله من دونك وأن تدمج نفسك في صلب أعماله بحيث يؤدي تخلصه منك إلى مصاعب قصوى أو على الأقل إلى اهدار وقت ثمين في تدريب من يحل محلك.

لا تخطئ مثل الكثيرين الذين يعتقدون أن الشكل الأمثل للسطوة هو الإستغناء عن الناس، فالسطوة علاقة بين البشر، وسوف تظل بحاجة إلى حلفاء أو أتباع أو حتى أولياء ضعاف يصبحون واجهة لك.

اجعل الآخرون يعتمدون عليك بحيث يصبح التخلص منك يعني لهم الكارثة أ, حتى الموت فلا يستطيع وليك أن يتخيل مصيره بدونك. هناك عدة طرق أفضلها أن تمتلك موهبة أو مهارة خلاقة لا يمتلكها غيرك.

اقتباس من معلم: احتفظ باعتماد الناس عليك فسوف تجنى من اعتمادهم عليك أكثر مما تجنيه من لطفهم معك. من يروي عطشه يدير ظهره فورا للنبع لأنه يكتفي منه. وحين يزول اعتماد الناس عليك ينتهي تلطفهم وأدبهم معك وبعدها يزول احترامهم لك.


القانون رقم (12)

ادفع باللتي هي أحسن:

اكسب ولاء من يهمك، أو ارفع عنك عداءه بالسخاء والصدق

الحكمة: قيامك بفعل واحد ينم عن الطيبة والإخلاص يكفّر عنك لدى الآخرين ويلهيهم عن العشرات من أفعالك الغادرة، والإظهار الصادق للتلطف والكرم يفتح قلوب حتى أكثر الناس ارتيابا. وبمجرد أن ينفتح لك قلب من يهمك يمكنك أن تحركه وتتلاعب به كما تشاء. والهدية التي تقدما في الوقت المناسب تعمل كالحصان الذي مكن الإغريق من فتح طروادة.

الإلهاء هو جوهر الخدع والمكائد لأنه يشتت أذهان الناس ويوفر لك الوقت والحيز لفعل شيء دون أن يلاحظوا. ويعد التصرف بعطف أو صدق أو سخاء من أقوى أنواع الإلهاء لأنها تقضي على ارتياب الآخرين فيك وتجعلهم كالأطفال يفرحون بأي تلميح ودود.

كان الصينيون القدماء يسموت ذلك "أعط حتى تأخذ"- فعطائك يجعل الشخص لا يلاحظ ما تأخذه، وتلك حيلة لها استخدامات عملية لا تحصى.

يكون تأثير الصدق أكبر ما يمكن حين تستخدمه في أول مرة تلتقي فيها بشخص، لأننا جميعا أسرى العادة، وانطباعاتنا الأولى تدوم طويلا فإن آمن شخص بأنك صادق ف بداية تعارفكما سيصعب عليه بعد ذلك أن يغير رأيه، وهذا يمنحك حيزا كبيرا للمناورة.

الصدق هو أفضل الطرق لنزع دفاعات الحذرين ولكنه ليس الطريقة الوحيدة، فأي تصرف نبيل أو فعل ينم عن الإيثار يفي بالغرض. وهناك أيضا الهدايا فمن النادر أن يرفض الناس الهدايا حتى من ألد أعدائهم، فالهديا تداعب روح الطفولة فينا وتجعلنا نتصرف كأطفال.

يجب أن يكون التعاطف الماكر أيضا سلاحا في جعبة مكائدك.

الصورة: حصان طروادة (إنه المكيدة مخبأة في هدية لن يستطيع خصمك أن يقاومها، ستفتح لك الأسوار وحين تدخل يمكنك أن تفعل كل ما تشاء.


القانون رقم (13)

لا تناشد في الناس العطف أو رد الجميل، استدرجهم بمصالحهم

الحكمة: إن احتجت من احد المساعدة لا تذكره بما قدمت له من هبات أو مساعدات لأن ذلك سيجعله يختلق الأعذار للتهرب منك، أظهر له شيئا يعود عليه بالفائدة من تحقيق طلبك ومن تعاونه معك، وركز كلامك على هذه الفوائد. إن أقنعته ستجده يلبي مطالبك بحماس.

مفاتيح للسطوة:

في سعيك للسطوة ستجد نفسك مرارا تطلب العون ممن هم أعلى منك سلطة ومقدرة. وهناك فن لطلب العون يعتمد بالأساس على فهمك لطبيعة الشخص الذي تتعامل معه، وألا تخلط بين ما تريده أنت وما يريده هو.

معظم الناس يخلطون في هذا لأن رغباتهم واحتياجاتهم تشوش عليهم تفكيرهم وتجعلهم يظنون بأن من يتوجهون اليه بالطلب لا يضع اعتبار لمصلحته الشخصية في المساعدة التي يقدمها لهم وكأن احتياجاتهم تهمه لكن الواقع أن ذلك قد لا يعنيه في شيء.

ونجد أحيانا من يترجى تحقيق مطالبه بإسم المبادئ والقيم السامية كالمحبة والعرفان بالجميل وبذلك يقحم القضايا الإنسانية الكبرى في الشؤون التي تحكمها الوقائع اليومية البسيطة. ما لا يعرفه هؤلاء هو أن الناس جميعا حتى اكثرهم سطوة تحكمهم احتياجاتهم الخاصة وإن لم تخاطب فيهم مصالحهم فلن يروا في انصاتهم لك إلا إزعاجا أو على الأقل مضيعة للوقت.

المصلحة هي الرافعة التي تحرك بها الناس، وإن بينت لهم بوضوح أن لديك الوسيلة التي تحقق لهم ما يتمنونه أو ما يسعون اليه فلن يرفضوا أن يقدموا لك كل ما تريد من مساعدات.

في كل خطوة في طريقك إلى السطوة عليك أن تدرب نفسك على فهم عقلية من تتعامل معهم ومعرفة احتياجاتهم ومصالحهم وأن تتخلص من غطاء مشاعرك وأهواءك الذي يحجب عنك الحقيقة.

الصورة: حبل العرفان والتراحم هو حبل واه ضعيف ينقطع من أول صدمة. أما حبل المصالح فمفتول من خيوط كثيرة لا ينقطع بسهولة وسوف ينجيك ويخدمك لسنوات طويلة.


القانون رقم (14)

تودد كصديق لتراقب كجاسوس

من الأمور المصيرية أن تكتشف أسرار منافسيك، وعليك أن تخصص لهم جواسيس يأتونك بأخبارهم حتى تكون لك الأسبقية عليهم. والأفضل أن تتجسس أنت لنفسك. في المناسبات الإجتماعية تصرف كمحقق سري واطرح الأسئلة بطرق لبقة وخفية حتى يكشف لك الناس عن نواياهم ونقاط ضعفهم. انتهز كل فرصة لتكتشف أسرار من حولك.


يقول كوتيليا:" الحاكم يرى بجواسيسه، والأبقار ترى بأنوفها، ورجال الدين يرون بالنصوص المقدسةوبقية الناس يرون بأعينهم".

مفاتيح السطوة:

في عالم السطوة يكون هدفك أن تتحكم بما قد يأتي به المستقبل.

جزء من المشكلة أن الناس لا يبوحون بما في فكرهم ومشاعرهم وخططهم للمستقبل.

والنتيجة أنك لا تتنبأ بتحركاتهم وتتصرف دائما مغمض العينين.

والذكاء هو أن تجد وسيلة لسبر أغوارهم للتعرف على أسرارهم ونواياهم الخبيئة دون أن يلاحظوا أنك تتجسس عليهم.

هذا ليس صعبا كما تتخيل، فبإظهار التودد تستطيع جمع المعلومات سرا عن الأصدقاء.

الطريقة الأكثر شيوعا للتجسس تكون باستخدام آخرين، لكنها خطرة فقد يكتشفون سر تجسسك وينقلبون ضدك. فالطريقة المثلى أن تصبح أنت جاسوسا لنفسك.

باستدراجك للناس للقيام بأفعال معينة يمكنك أن تعرف الكثير عن اخلاصهم وأمانتهم وباقي خصالهم، وهذه أحسن طريقة لتوقع تصرفاتهم في المستقبل.

الصورة: التجسس عين ثالثة.

عليك الآن أن تعرف أن ما يجعل الحاكم أو القائد الحكيم يقهر العدو كلما قابله هي قدرتهم على التبصر بأحوال العدو، وهذا التبصر لا يأتي باستدعاء الأرواح أو الوحي الإلهي وإنما يستمد من أشخاص يعرفون أحوال العدو جيدا (أي الجواسيس).


القانون رقم (15)

اسحق عدوك سحقا كليا


لقد عرف كل القادة العظام منذ موسى (عليه السلام) أن العدو المرهوب يجب سحقه بصورة كاملة، فإذا تركت جمرة واحدة مشتعلة مهما كان احتراقها داكنا خافتا، فإن نارا ستندلع منها آخر الأمر. فالعدو سوف يتعافى وسيبحث عن الإنتقام. فاسحقه لا جسديا فحسب بل في الروح كذلك.

بعد ان ساق المؤلف قصة الحرب الصينية والإنتقام من العدو شر انتقام بمحوهم عن بكرة أبيهم قال: هذا هو مصيرنا جميعا إن تعاطفنا مع أعدائنا وأخذتنا بهم شفقة أو أمل في التصالح معهم، وإن جعلنا ذلك نتردد في التخلص منهم، فلن يؤدي ذلك إلا إلى تقوية خوفهم منهم منا وكرههم لنا.

حين نتساهل مع أعداء هزمناهم مأهنا عزتهم نكون كمن يربي ثعابين الكراهية التي تقوى يوما لتقتله.

قال كوتيليا:" من يريد الإنجاز عليه أن يتخلى عن الرحمة".

أعداءك يتمنون لك الشر، وليس هناك شيء أحب اليهم من التخلص منك، وإن حاربتهم ثم توقفت في منتصف أو حتى ثلاثة أرباع الطريق بسبب الرحمة أو حتى في الرغبة في التصالح معهم تكون قد شددت من عزمهم ومن شعورهم بالمرارة ضدك، فيعودون للإنتقام منك في يوم ما.

الصورة: الثعبان الذي تطأه بقدمك ولا يموت يعود اليك ويلدغك بسم مضاعف.


القانون رقم (16)

اتقن فن الغياب لتزيد تقديرك ومكانتك


الحكمة: السلعة التي تروج بين الناس يقل سعرها، وكلما زاد حضورك وكلامك تبتذل مكانتك وتقل هيبتك. بمجرد أن يتكون لدى جماعة رأي حسن عنك يكون عليك الإنسحاب حتى يزيد حديثهم عنك وإعجابهم بك. عليك أن تتعلم متى تغيب حتى ترتفع قيمتك بندرة حضورك.

في بداية أي علاقة تحتاج لأن تؤكد الإحساس بحضورك لدى الطرف الآخر وإن أبعدت نفسك عن الأنظار في هذه المرحلة المبكرة يكون من السهل نسيانك، لكن بمجرد أن تتحرك مشاعر من تود وتتبلور مشاعرها نحوك ومشاعرك نحوها، وعدم ابداء أسباب للغياب يكون أقوى تأثيرا، فحين تغيب يتسائل المحب إن كان قد أخطأ وفي البعد تتدفق خيالاته وتفيض، ولا تؤدي إثارة الخيال إلا إلى اشعال جذوة المشاعر.

الممنوع والنادر يجذب واحترامنا وتقديرنا له، وما يثقل علينا بحضوره المقيم يثقل علينا ويجعلنا نزهده ونحتقره.

( الغياب يطفئ المشاعر البسيطة ويؤجج المشاعر الكبرى، تماما كما تطفئ الريح الشمعة ويقوى هبوبها النار).

( سأل رجل حكيما: لماذا لا تأتي لزيارتي كثيرا؟، فقال الحكيم: لأن سؤالك لماذا لا آتيك كثيرا أحب إلى من قولك، ما الذي أتي بك إلى مرة أخرى؟)

مفاتيح السطوة:

كل شيء في العالم يعتمد على الحضور والغياب، فالحضور القوي يجلب اليك الإنتباه والسطوة - فتبرز أكثر من المحيطين بك، لكن تأتي حتما لحظة يؤدي فيها حضورك إلى أثر عكسي، ويؤدي المزيد من ظهورك وكلامك إلى تقليل مكانتك، وتصبح شيئا معتادا.

أحد الجوانب اليومية المعاشة لهذه القاعدة والتي تبرز مصداقيتها هي قاعدة الندرة في عالم الإقتصاد والأسواق، فحين تسحب سلعة معينة في السوق تزداد قيمتها. استفد من قاعدة الندرة في مهاراتك، واجعل ما تقدمه للعالم نادرا صعب المنال وسوف يرفع ذلك من قيمة ما تقدمه ومن قيمتك.

الصورة: الشمس نقدر قيمتها فقط حين تغيب وكلما طالت أيام المطر يزداد اشتياقنا للشمس. لكن في فصل الصيف تصبح الشمس دائمة الحضور ومزعجة. علم نفسك أن تتوارى وتجعل الناس يشتاقون لعودتك.

استخدم الغياب لتجني الإحترام والتقدير، فالحضور يطفئ الشهرة والغياب يذكيها. والرجل الذي يعتبره الناس أسدا في غيابه يرونه تافها ومبتذلا إن تكرر حضوره. وتفقد المواهب قيمتها حين يعتادها الناس لأنهم سيرون شخصية المبدع الجافة والعادية وليس ابداعاته الشهية وحتى العبقريات الخارقة تستفيد من الإبتعاد ومن حنين الناس إليها لأن ذلك يضيف روعة أخرى إلى روعتها.


القانون رقم (17)

ارهب الآخرين بالمفاجئة وكسر التوقع


الحكمة: الناس تحكمهم العادة ويحبون أن يألفوا أفعال من حولهم لأن ذلك يعطيهم الإحساس بالسيطرة والتحكم. بلبلهم وشوش عنهم نواياك بتصرفات مباغته وغير مفهومة، لأن ذلك سوف يجهدهم في تفسير تحركاتك ويبث فيهم الخوف والرهبة.

مفاتيح السطوة: لا شيء يرهب الناس أكثر من الأمور المباغتة وغير المتوقعة وهذا ما يجعلنا نفزع من الزلازل والاعاصير لأننا لا نعلم متى تعصف بنا، وإن ضربنا احدها نضل نتوقع في فزع حدوث أخرى، ويؤثر فينا السلوك الإنساني غير المتوقع بنفس الطريقة لكن بدرجة أقل.

الحيوانات تتصرف بطريقة ثابتة لذلك يسهل علينا توقع تصرفاتها واصطيادها. الإنسان هوالكائن الوحيد القادر على أن يغير أنساق سلوكه ويحسنها بارادته.

عليك أن تعلم ان أهل السطوة يبثون الرهبة فيمن حولهم بتعمد استفزازهم وتوتيرهم حتى تبقى المبادرة في أيديهم.

عليك أن تضرب أحيانا دون إنذار أو مقدمات لتجعل الآخرين يرتجفون.

مخالفة التوقعات غالبا ما يكون تكتيكا أساسيا لدى السادة وألي الأمر.

قال بابلو بيكاسو:" أفضل الحسابات هي ألا تحسب، فبعد أن تحقق مستوى معين من الشهرة والتقدير يتوقع الناس أن كل ما تفعله مخطط وينم عن الذكاء، وحينها يصبح من الغباء أن تخطط لخطواتك مقدما بدقة مفرطة والأفضل لك أن تتصرف بوحي اللحظة".

مخالفة التوقعات لا يشكل فقط سلاح ترهيب: فتعقيد نسق تصرفاتك يجذب انتباه الآخرين اليك واهتمامهم بك، ويجعلهم يتحدثون عنك، وينسبون إلى تصرفاتك دوافع وتفسيرات لا تمت بصلة للحقيقة، لكن ذلك يبقيك دائما في أذهانهم.

الخلاصة: كلما بدوت اعتباطيا في تصرفاتك يزداد ما تجنيه من احترام وتقدير، فالخانعون وحدهم هم من يتصرفون حسب توقعات الآخرين.

الصورة: الإعصار ...ريح لا يمكن توقعها تحدث تغييرات مفاجئة في الضغط والإتجاه والسرعة، ولا توجد دفاعات توقفها، ولذلك تثير الأعاصير فينا الفزع والإرتباك.


القانون رقم (18)

لا تبن قلاعا لحماية نفسك، فالعزلة خطرة

الحكمة: العالم مكان خطر ملئ بالأعداء وعلى الجميع ان يحمي نفسه. وقد تظن أن التحصين يؤمنك، لكن العزلة تضيف إلى المخاطر أكثر مما تحمي منها، فهي تصعب عليك الحصول على المعلومات الثمينة وتبرزك كهدف سهل للهجوم. الأفضل ان تتجول بين الناس وتختلط بهم وتصنع من بينهم حلفاء. فالجموع هي الدرع الحقيقي الذي تحتمي به من الأعداء.

العزلة تضر العقل ولا تفيد الفضيلة...ولتعرف أن الشخص المنعزل يكون دائما من المترفين وغالبا من المتطيرين وأحيانا مجنونا.

برهن ميكافيللي أن من المنظور العسكري البحت يكون بناء الحصون والإحتماء بها خطأ استراتيجي دائما، فهي تقيد قدرات من يبنيها وتكون هدفا سهلا لعدوه.

تبنيها لكي تحميك لكنها تقطع عنك المساعدات وتحد من مرونتك.

بلغة الإستراتيجية لا توفر الحصون أي حماية وتخلق من المشكلات أكثر مما تحل.

البشر كائنات اجتماعية بطبيعتهم ولذلك تعتمد السطوة على التعاملات والإختلاط الإجتماعي، ولكي تكسب السطوة عليك أن تضع نفسك في مركز الأحداث.

يخطئ معظم الناس حين تهددهم الأخطار ويلجأون للإنعزال والإنغلاق على معارفهم المقربين كحصن أو ملاذ يشعرهم بالأمان.

في اوقات الريبة والخطر عليك ان تقاوم هذه الرغبة نحو الإنطواء للداخل، وأن تكون أكثر انفتاحا للآخرين.


القانون رقم (19)

اعرف مع من تتعامل

حتى لا تصيب أحدا بجهالة

العالم مليء بأنواع مختلفة من البشر ولا تظن أن الجميع سيردون على استراتيجياتك بنفس الطريقة. هناك أشخاص إن خدعتهم أو تلاعبت بهم سوف يقضون ما تبقى من جياتهم يسعون للإنتقام منك فهم ذئاب في جلود حملان. أحسن اختيار فرائسك وخصومك حتى لا تضع يدك في حجر ثعبان.

تصنيف تمهيدي:

في طريقك نحو السطوة يتقابل أنماط كثيرة من الخصوم، وعليك أن تفرق بين الذئاب والحملان / الثعالب والأرانب / الصقور والنسور.

إن تعاملت عشوائيا فستقضي ما تبقى من حياتك في حسرة دائمة.

فيما يلي ذكر لأخطر خمسة أنماط ممن قد تستدرجهم في غابات السطوة:

1) المتغطرس أو المتكبر:

على عكس ما قد يظهر لك في بداية التعامل مع هذا الشخص فإنه يصبح شديد الخطورة إن رأى شيئا يجرح كبرياءه الحساس، فما قد يظنه استهزاء به يرد عليه بعنف شديد.

من أنك قد تسأل نفسك ( أنا لم أقصد إلا كذا وكذا، ولقد كنا نتمازح...) لا يهم كل ما قد تقوله فليس هناك منطق في ردود فعل هذا الشخص ، فلا تضيع وقتك في التفسيرات.

في أي وقت إن رأيت لدى من تتعامل معه مبالغة في الحساسية والكبرياء ابتعد عنه، ومهما كنت ترجو منه فإنه لا يستحق المخاطرة.

2) الخائر دائما:

هذا النمط من الناس قريب من المتكبر لكنه أقل اظهارا للعنف ويصعب أن تتعرف عليه بسرعة. هذا النوع تكون شخصيته هشة ولا يثق في ذاته وإن أحس أن أحدا يخدعه يلتهب احساسه بالتجريح ويبدأ بمهاجمتك بضربات خفية تقوى تدريجيا قبل أن تلاحظها.

هذا النوع عليك أن تبتعد عنه لفترة طويلة، لأنك لو بقيت قريبا منه يستنزفك إلى أن يقضي عليك.

3) المرتاب:

هذا النمط هو تنويع آخر للنمطين السابقين، وهو يرى في أفعال من حوله ما يريد أن يراه، وغالبا ما يكون ما يراه هو افتراض أسوأ النوايا، والظن بأن الجميع يحاول ايذاءه,

المرتاب هو أقل أقل الأنماط المذكورة خطرا، ولأنه مضطرب يكون من السهل خداعه والتلاعب بطبيعته المتشككة لتحوله عنك لأناس آخرين، وإن أصبحت هدفا لشكوكه عليك أن تراقبه وتنتبه لنفسك.

4) الثعبان الذي لا ينسى ثأره:

إن آذيت أو خدعت رجلا من هذا النمط فإنه لن يظهر لك أي رد فعل غاضبة بل يحسب وينتظر، وحين يحين الوقت المناسب ستجده ينفذ انتقامه بهدوء ومهارة ودون رحمة.

5) الشخص البسيط المتبلد:

هذا الرجل أصعب كثيرا على الخداع مما تعتقد، حطورة هذا النمط من الرجال ليس في أنه قد يؤذيك أو ينتقم منك ولكن في أنه سوف يهدر وقتك وجهدك ومواردك وحتى توازنك العقلي في محاولة خداعه.

هناك اختبار لهذا الصنف من الرجال وهو أن تقص عليه دعابة أو حكاية، إن رأيت أنه يفسرها حرفيا دون فهم المغزى أو اللفتة، فيعني ذلك أنه من النمط المتبلد الذي وصفناه وعليك أن تتركه لحاله.

الإنتهاك الأول: لا تظن ابدا في الشخص الذي تتعامل معه أنه أضعف أو أقل أهمية منك، فبعض الناس يتحلون بالحلم ويبطأون في إظهار الشدة ويجب ألا يغريك ذلك بأن تسيء الحكم عليهم وتظن أنهم بلا نخوة وتتجرأ على اهانتهم.

إن أردت أن ترفض طلب أحد فارفضه بأدب واحترام حتى إن رأيت في الطلب وقاحة أو سخف، ولا تصد احد بصلف وإهانة أن لم تكن تعرفه جيدا، فربما تكن تواجه أشد الناس بأسا!!.

الإنتهاك الثاني: معظم الناس يتقبلون التحايل عليهم بنوع من الإذعان، فيتعلمون الدرس ويرضون بالخسارة لأن لا شيء يأتي مجانا، إلا أن هناك آخرين لا يذعنون أبدا وبدلا من التندم على سذاجتهم وجشعهم لا يرون في أنفسهم إلا ضحايا أبرياء تماما.

أمثال هؤلاء الرجال يرون أنفسهم كأبطال يدافعون عن الحقوق والكرامة.

الإنتهاك الثالث: لا يمكن أبدا أن تتأكد من مكانة من تتعامل معه، فقليل الشأن اليوم قد يكون غذا ذا سطوة كبيرة، ونحن كبشر ننسى الكثير لكن لا ننسى الإهانة

مفاتيح السطوة:

أهم المهارات اللازمة لإكتساب السطوة والإحتفاظ بها هي القدرة على قراءة الناس وعلى معرفة طبيعة من تتعامل معهم، فبدون ذلك تتخبط في الظلام.

قد تظن أنك تجامل أشخاص لتجد في الحقيقة أنك تهينهم.

قبل أن تبدأ في أي تحرك حدد بدقة طبيعة من ستتعامل معه سواء كان خصما أو ضحية فبدون ذلك تخسر الوقت وترتكب الأخطاء.

لا تعتمد أبدا على احساسك أو فطنتك في تقييم خصومك فسوف ترتكب أخطاء مزعجة إن اعتمدت على هذه المؤشرات غير الدقيقة، فلا شيء يغني عن المعلومات المحددة.

لا تثق أبدا بالمظاهر ، فمن لديه قلب أفعى قد يظهر الطيبة والتعاطف دائما حتى لا يكتشف الناس سره، والشخص الذي تراه كثير النزاع والتهديد للآخرين غالبا ما يكون في حقيقته جبانا، عليك أن تعلم نفسك رؤية التناقضات في المظاهر الخارجية وأن تستقرئ ما يكمن تحت السطح، ولا تثق أبدا بالصورة التي يمنحها الناس لأنفسهم فهي مضللة تماما.

الصورة : الصياد لا يضع نفس الفخ للذئب والثعلب فهو يعرف بدقة عادات فريسته وأماكن اختبائها ويستخدم هذه المعرفة لإصطيادها.

لتكن واثقا من أنه لا يوجد احد أقل قيمة وأهمية عن أن تحتاج يوما لمهارته وخبرته والتي لن يعطيها إليك إن كنت تحتقره وتزدريه، فالناس ينسون ما ارتكب في حقعم من أخطاء لكنهم لا ينسون أبدا من عاملهم بإحتقار.


القانون رقم (20)

لا تلتزم نفسك بالولاء لأحد

الحكمة: الأغبياء وحدهم هم من يتسرعون في الإنحياز لأحد أطراف الصراع. لجعل ولائك لنفسك فقط ولا تلزم نفسك بمناصرة أحد. حفاظك على استقلالك يجعلك تتسيد الآخرين، فتأليبك للصراع بينهم جميعا يجعلهم جميعا يطلبون دعمك وتأييدك.


الجزء الأول: لا تلزم نفسك بالولاء لأحد بل اجعل الجميع يتوددون إليك:

شعور الآخرين بأنهم يتملكونك بأي شكل من الأشكال يفقدك السطوة عليهم. وعدم اخلاص مشاعرك لأحد يجعل الناس يسعون لإرضائك والفوز بصحبتك. استمر في تحفظك واستقلالك وسوف تنال السطوة التي تأتي من تركيزهم عليك ومن عجزهم عن ضمك اليهم. تصرف كما فعلت الملكة العذراء: منّهم بالأمل ولكن لا تشبع رغباتهم أبدا في امتلاكك.

قالت الملكة اليزابيث:" أفضل أن أكون متسولة عزباء عن أن أكون ملكة متزوجة".

مفاتيح للسطوة: تعتمد السطوة اعتمادا كبيرا على المظاهر، ولذلك عليك أن تتعلم الحيل التي تحسن صورتك. إحدى هذه الحيل أن تمتنع عن الزام نفسك بشخص أو بجماعة وحين تنأى بنفسك فإنك لا تستثير في الآخرين الغضب بل الإحترام والتقدير، حيث يظهرك ذلك في عيونهم عصيا وغير خاضع لأحد أو لعلاقة على عكس غالبية الناس، ومع الوقت تنمو حولك هالة من السطوة، ومع زيادة اشتهارك بالإستقلال ينجذب اليك الكثيرون الراغبين في صحبتك أملا في التمكن من كسب ولائك لهم. والجاذبية تشبه الفيروس فحين نرى شخصا يقبل عليه معظم الناس نجد أنفسنا أيضا منجذبين إليه.

في اللحظة التي تلزم نفسك فيها بأحد يزول عنك السحر وتصبح كأي شخص آخر. ستجد الناس يبذلون كل أنواع الطرق الماكرة والخفية لجعلك تتعهد لهم بالولاء، فقد يعطونك الهدايا أو يمطرونك بالخدمات. عليك أن تشجع اهتمامهم بك لكن لا تتعهد لأحد مهما كان الثمن.

إن كنت تطمح للسطوة والنفوذ عليك أن تضع نفسك في الوسط بين القوى المتصارعة، أغري إليك أحد الأطراف بالوعد بمساندته وستجد الطرف الآخر يقترب اليك أيضا سعيا للتفوق على عدوه، ولأن كل الأطراف تتنافس لجذب انتباهك ستظهر امام الجميع كشخص له نفوذ وسطوة، وهي أكبر من أي سطوة كنت ستجنيها من الإلتزام لأي طرف.

حافظ على استقلالك وتحفظك وستجد الناس يتهافتون عليك، ويرون في كسب ودك تحديا يحفزهم.

الصورة: الملكة العذراء

صنعت حولها دائرة من الجاذبية والإهتمام والإعجاب، ولكنها لم تستسلم أبدا لمتودد بل جعلتهم جميعا يدورون حولها كالكواب التي لا ترحل أبدا عن مدارها حول النجوم ولا تصل أبدا اليها.

لا تلزم نفسك لأحد أو لشيء لأن ذلك يجعلك عبدا للجميع....عليك أن تهتم قبل أي شيء آخر بتحرير نفسك من الإلتزامات أو التعهدات لأنها الوسيلة التي تجعل الآخرين يضعونك تحت سطوتهم.

الجزء الثاني: لا تلزم نفسك بالولاء لأحد وترفع عن التورط في صراعات الآخرين.

لا تجعل الآخرين يستدرجونك إلى نزاعاتهم التافهة، أظهر لهم الإهتمام والدعم لكن عليك أن تظل محايدا. دعهم يتصارعون وتناءى بنفسك. راقب وانتظر فسوف يجهدهم الصراع ويصبحون جاهزين للقطف كالثمار اليانعة.

بمجرد أن تدخل قتالا ليس من اختيارك تفقد المبادرة، وتصبح مصلحتك مرتبطة بنتيجة الصراع وتتحول لأداة في أيدي المتصارعين. عليك أن تسيطر على نفسك وتقمع ميلك الطبيعي إلى الإنحياز إلى أحد الأطراف والتورط في الصراع.

مثل صيني قديم:" حين تتقاتل الأيائل يفوز الصياد بالغنائم".

مفاتيح السطوة: لكي تنال السطوة عليك أن تتحكم بانفعالاتك، لكن حتى حين تمتلك هذه السيطرة على نفسك لن يمكنك أن تتحكم بالإندفاعات المزاجية لكل من حولك ويشكل ذلك خطرا كبيرا عليك. معظم الناس يتقلبون في دوامات من الإنفعالات يتمخض عنها الشجار والنزاعات، وقد يؤدي تحكمك بنفسك ونأيك عن تفاهات الآخرين إلى اغضابهم واستيائهم فيحاولو أن يستدرجوك إلى دوامة التنازع ويستجدون مساندتك في معاركهم التي لا تنتهي أو أن تتوسط لإحلال السلام بينهم.


من الناحية الأخرى لا يمكنك أن تعزل نفسك تماما عن توترات الآخرين فقد تسبب لهم بذلك إهانات أنت في غنى عنها. لكي تلعب دورك جيدا عليك أن تعبر عن اهتمامك بمشكلات المحيطين بك بل أن تظهر أحيانا مساندتك لهم، ولكن في حين تعبر تلميحاتك الخارجية عن الدعم والمساندة عليك أن تحافظ على طاقتك وإتزانك من الداخل بعدم التورط إنفعاليا مع أي طرف، ومهما حاول الآخرون استدراجك لا تجعل أبدا اهتمامك بشؤونهم ونزاعاتهم التافهة يتجاوز الإهتمام السطحي.

ختاما فإن هناك أوقات يكون فيها من الحكمة أن تتخلى عن التظاهر بدعم أو مساندة أحد بل أن تعلن بوضوح استقلالك واكتفائك بنفسك، فاستعراض الإستقلال بالرأي له فائدة خاصة لمن يرغبون في كسب احترام الآخرين لهم.

ولتذكر: أن ثروتك الوحيدة هي الجهد والوقت، وكل لحظة تهدرها في شؤون الآخرين تُخصم من ثروتك. ربما تخشى أن يدينك الناس بأنك متبلد وليس لك قلب، إلا أن تمسكك باستقلالك واكتفائك بنفسك سيمنحك المزيد من الإحترام ويجعلك في موضع السطوة.

فلتعلم أن الشجاعة الحقيقة هي أن تتفادى خوض الصراعات لا أن تنتصر فيها، وحين ترى أحمقا يقحم نفسه بالصراع فابذل كل جهدك أن تنأى بنفسك حتى لا تضيف إليه أحمقا آخر.


القانون رقم (21)

استدرج فرائسك بالتظاهر بأنك أقل منهم ذكاء.

الحكمة: لا أحد يحب أن يظهر غبيا أو أقل ذكاء ممن يعامل معهم، لكن الدهاء الحقيقي أن تشعر من تستدرجه أنه ليس ذكسا فحسب بلأ أنه يتفوق عليك ذكاء. وبمجرد أن يقتنع بذلك لن يشك أو يتوقع ما تدبره في الخفاء.

لا أحد يحتمل الشعور بأن هناك من يفوقه ذكاء، وعادة ما نبرر ذلك لأنفسنا بطرق عديدة: " فلان إن معرفته معرفة كتب أما معرفتي فمن خبرتي بالحياة الحقيقة". أو " لإن أبواه دفعا الكثير لتعليمه في أفضل المدارس والجامعات ولو كان أبواي بهذا الثراء أو كنت أكثر حظا لتفوقت عليه".

إذا انتبهت لهذا القدر من اهتمام الناس لعرفت أن عليك دائما أن تتجنب أن تهين عامدا أو غير عامد القدرات العقلية لدى كل من من تتعامل معهم، فهو خطأ لا يغفره أحد. لكن يمكنك أن تسخر هذه القاعدة الحاكمة لصالحك لتفتح لك الباب لكل أنواع المكيدة والخداع، وذلك بأن تؤكد بالتلميحات للآخرين أنهم أذكى منك بل حتى أن تتظاهر بالبلاهة نوعا ما ويمكنك حينها أن تجرهم من أعناقهم دون أن يتنبهوا فشعورهم بالتفوق العقلي يعطل ما لديهم من الإرتياب والحذر

هناك مثل صيني يقول:" تنكر كالخنزير كي تصيد النمر" وأصل المثل طريقة صيد قديمة يرتدي فيها الصياد جلد وخطم خنزير وينخر بصوت خنزير ويظن النمر الجبار أن خنزيرا في طريقه ويدعه يقترب ويسيل لعابه متوقعا الوجبة السهلة الآتية إليه، ولكن في النهاية تكون الضحكة الأخيرة للصياد.

الذكاء هو أوضح الصفات التي عليك أن تخفف من ظهورها، لكن عليك ألا تتوقف عند هذا الحد، فالتذوق الجمالي والتمكن يقاربان الذكاء في نفس القدرعلى مقياس الغرور. أظهر للآخرين أنهم أكثر تمكنا منك وسوف يشل ذلك حذرهم تجاهك، فإن ادعاء السذاجة والغفلة يصنع المعجزات.

عليك أن تتعلم الإستفادة من الغباء، فأكثر الناس حكمة يستخدمون هذه الحيلة أحيانا، وهناك أحيان يكون فيها التغافل هو قمة الحكمة، ليس الجهل بل الإدعاء بأنك تجهل.


القانون رقم (22)

راوغ بالإذعان لتحول ضعفك إلى قوة

الحكمة: حين تكون الأضعف لا تقاوم أو تقاتل بدافع الكرامة، واختر بدلا من ذلك الإذعان. الإذعان يمنحك الوقت للتعافي وتقويض راحة عدوك في الخفاء والإنتظار إلى أن تزول عنه قوته. لا تمنح المتجبرين متعة هزيمتك وسحقك. إجعل الإذعان ضمن ترسانة حيلك للحصول على السطوة.

قال كردينال دي ريتز:" الضعيف هو من لا يتنازل أبدا حين يكون من مصلحته التنازل".

وفي مثل أثيوبي:" حين يمر السيد العظيم ينحني الفلاح الحكيم انحناءة عميقة وفي سخرية وصمت يطلق ريحا من مؤخرته".

مفاتيح السطوة: في عالم السطوة تأتي معظم المشكلات من الإفراط في الإستجابة لتحركات الأعداء والمنافسين، وهي مشكلات يسهل تجنبها لو تمسكنا بالعقلانية وتحكمنا في انفعالاتنا، كما أن افراطنا في الإستجابة يرتد علينا لأنه يجعل أعدائنا أيضا يفرطون في استجابتهم لنا.


الجوهر في خدعة الإذعان هو: من داخلك تبقى صلبا وحازما ومن الخارج تظهر الإستسلام والخضوع وتحرم أعدائك من أي سبب للغضب، وذلك يربكهم ويقلل من فرصتهم في الإستجابة بعنف حتى لا يجبرونك على العنف المضاد.

وقد رأينا من قبل أن الخضوع قد يؤتي نتائج أفضل من القتال. حين تواجه خصما أقوى منك وترى أن هزيمتك محتومة يكون الإذعان أفضل من الهرب لأن الهرب ينجيك مؤقتا ولكن في النهاية يدركك المعتدي، أما الإذعان يجعلك تنثني على نفسك كالثعبان ثم تصيبه باللدغة المميتة حين يقترب ويطمئن لك.


القانون رقم (23)

ركز ضرباتك حتى لا تبدد جهودك

الحكمة: حافظ على قواك وطاقتك بتركيزها في ضربات مؤثرة، فصيد واحد ثمين أفضل من الكثير من جني الفتات. القوة دائما تتغلب على الكثرة، وإن كنت تبحث عن جهة ترعاك فابحث دائما عن من يستطيع أن يفيدك بالكثير ولفترات طويلة ولا تشتت نفسك على الكثيرين من الرعاة الصغار.

( أفضل الإستراتيجيات هي أن تظل دائما قويا...وتتامل بأعلى درجات التركيز)

مفاتيح للسطوة:

قال شوبنهور:" الفكر مرهون بالإشتداد والتعمق لا بالإمتداد والتوسع".

عرف نابليون قيمة التركيز على أضعف نقطة لدى العدو، كان ذلك سر تفوقه في المعارك.

ركز على هدف واحد أو مهمة واحدة ولا تحيد عنها إلى أن تحققها.

الصورة: السهم: لا يمكنك أن تصيب هدفين معا بسهم واحد. إن شوشت تفكيرك تخطىء قلب العدو. وبدون تركيز قدراتك وعقلك وجسدك لا يمكن لسهمك أن يخترق القلب.

(اهتم بالإشتداد والتعمق أكثر من الإمتداد والتوسع، فالعبرة بالجودة وليس بالكم ).


القانون رقم (24)

اتقن دور التابع ( تحلى بخصال رجل الحاشية البارع)

الحكمة: خصال رجل الحاشية تجعله يزدهر في عالم الواقع الذي تحدد في السطوة والبراعة والسياسة مكانه كل الأشخاص وكل الأمور. هذه الخصال تجعل رجل الصفوة يبرع في المكر والتملق وإضهار الخنوع لرؤسائه وتمكنه من فرض سطوته على الآخرين بأكثر الطرق دهاء ورشاقة. أتقن قواعد مجتمع الصفوة ولن تقف حدود دون ما يمكنك أن تحدده من مناصب في بلاط القادة وأصحاب النفوذ.

قواعد تعاملات الصفوة:

1) تجنب التفاخر بنفسك: ليس من الحكمة أبدا أن تكثر الكلام عن نفسك أو أن تبالغ في الإشارة إلى انجازاتك، إكثارك من الحديث عن امكاناتك يشكك الناس بك ويحرك الحسد في قلوب رفاقك.

2) تدرب على اظهار الثقة والتحكم: لا تظهر للآخرين كأنك تكافح لإنجاز العمل، بل عليك أن تجعلهم يعتقدون أن ابداعاتك تتدفق تلقائيا بحيث يرونك عبقريا ولست مدمنا على العمل.

3) اقتصد في التملق: ربما ترى أن رؤسائك لا يملون من تملق لهم، ولكن المبالغة في الأشياء التي يرغبها الآخرون تفقدهم الإهتمام بها كما أنها تولد لدى زملائك الإرتياب والنفور منك.

4) احرص على أن تلفت الأنظار: يوجد هنا ما يشبه التناقض، ذلك أن عليك أن عليك أن تتجنب فرض نفسك بوقاحة من ناحية، ومن الناحية الأخرى عليم أن تحرص على ان ينتبه الناس اليك.

5) خاطب الناس على قدر مكانتهم وعقولهم: من الخطأ أن تظن أنك لو تحدثت مع الجميع بنفس الطريقة بغض النظر عن مكانتهم ستبدو مثالا للتحضر، فمن هم أدنى منك سيشعرون أنه تنازل منك، من هم أعلى منك سيشعرون بالإهانة حتى لو لم يظهروا لك ذلك.

6) لا تجعل نفسك أبدا نذير شؤم: (فالملك يقتل حامل النبئ السيئ)

7) لا تتصرف بحرارة وحميمية مع وليك: فرئيسك لا يرغب لإنجاز العمل أصدقاء بل تابعين، فلا تتجرأ عليه أو أن تعامله كأنه صديقك المقرب أو أن لك تميزا خاصا في معاملته، وإن اختار هو أن يعاملك على هذا المستوى فتعامل معه بتردد وحذر أو التزام الامان وحافظ على المسافة الفاصلة بينكما.

8) لا تصرح بنقد من يرأسونك: هذه القاعدة ليست بحاجة لشرح، لكن لكن غالبا ما تواجه ظروفا يكون عليك فيها ابداء اعتراضك لأن صمتك سيعرضك لمخاطر من نوع آخر. فتعلم أن تجعل نقدك مهذبا ولبقا على قدر ما تستطيع .

9) اقتصد في طلب الخدمات من رؤسائك: لا شيء يستفز وليا أكثر من لفظه طلبا لأحد أتباعه لأن ذلك يشعره بالذنب والإستياء. قلل من طلب الخدمات على قدر ما تستطيع، والأفضل من ذلك أن تعمل على استحقاق ما تريد بحيث يمنحه لك الحاكم عن طيب خاطر.

10) لا تسخر دائما من مظاهر وأذواق الآخرين: من الصفات الأساسية التي يجب أن يتحلى بها رجل الصفوة الجيد الميل للمرح والقدرة على المداعبة الودودة. وهناك أوقات تحتاج فيها للتصرف بشيء من السوقية كي تجذب اليك الآخرين. لكن عليك أن تبتعد عن أي نوع من التهكم على مظهر أو ذوق الآخرين فهذه الأمور شديدة الحساسية خصوصا لمن يرأسونك. ولا تحاول ذلك حتى بعيدا عنهم فذلك أشبه بحفر قبرك بنفسك.

11) لا تندفع إلى هجاء اللآخرين: إن كنت دائم الإنتقاد والهجاء لزملائك أو مرؤوسيك فسوف يحوم حولك شيء من هذا الهجاء كالغمامة التي تتبعك أينما ذهبت، وستجد الآخرين منزعجين في كل مرة تطلق فيها هجائك.

12) كن مرآة لنفسك: يمكنك أن تستخدم رأي الآخرين فيك كمرآة لكنها لا تكون صادقة تماما، لذلك عليك أن تصبح مرآة لنفسك بتدريب عقلك أن يرى ذاتك بعقول الآخرين لتعرف تصرفاتك.

13) تحكم بانفعلاتك: عليك أن تدرب نفسك لتصبح كالممثل المسرحي قادرا على أن تبكي وتضحك حسب ارادتك وفي الوقت الذي يفيدك، وعليك أن تكتم مشاعر الغضب والضيق وأيضا مشاعر الرضا والإعجاب، تحكم بتعبيرات وجهك.

14) تحلى بروح العصر: إظهار مسخة من روح الماضي لها تأثير ساحر

15) كن مصدرا لإبهاج الآخرين: تلك صفة مصيرية لأن من القواعد الحاكمة للطبيعة البشرية أننا نهرب من الأشياء المزعجة والكريهة وننجذب نحو ما يشعرنا بالبهجة كما تنجذب الفراشات لشعلة الضوء. لأن الحياة كئيبة ولا يمكن احتمالها دون مصادر للبهجة فستجد أنك أصبحت للآخرين كالماء والهواء لا غنى عنك.


القانون رقم (25)

أعد تشكيل نفسك

الحكمة : لا تقبل بالأدوار التي يفرضها عليك مجتمعك، بل حقق لنفسك كيانا جديدا بابتكار هوية تجذب اليك اعجاب الناس واهتمامهم، واحرص على أإن لا تجعل جمهورك يمل منك أبدا، تحكم بصورتك لدى الآخرين ولا تترك للآخرين أن يحددوا لك تصورك عن نفسك. استخدم الأساليب المسرحية في الحديث والحركة سوف يزيد من سطوتك ولن يراك الناس بعدها بشرا عاديا بل أقرب الأساطير.


القانون رقم (26)

لا تلوث يديك بالأعمال الدنيئة

الحكمة: عليك أن تظهر دائما مثالا للتحضر والكفاءة: احرص على أن تخلو سيرتك بين الناس من الأخطاء والأفعال المشينة، وتعلم أن تخفي تورطك بإتخاذ الآخرين كباش فداء ومخالب قط.

الجزء الاول : اخف اخطائك وابحث عن كبش فداء يتمل عنك اللوم.

تعتمد سمعتك على ما تخفيه أكثر من اعتمادها على ما تعلنه، فالجميع يرتكبون الأخطاء لكن الحاذق هو من يعرف كيف يخفي أخطائه.

مفاتيح السطوة: استخدام كبش الفداء قديم قدم الحضارة ذاتها.

من الطبائع البشرية العميقة ميلهم إلى تنزيه ذاتهم عن الخطأ والجريمة والبحث عن كبش فداء يتحمل عنهم اللوم والمسؤولية.

والاحمق ليس من يرتكب الحماقة ولكن من لا يستطيع اخفائها.

الجزء الثاني: استخدم مخلب القط:

تحكي لنا الخرافة أن الحمار حين أراد أن يخرج الفستق من النار أمسك بمخلب القط صديقه لينال به ما يريد دون أن يحرق نفسه. وعليه إن كان عليك أن تفعل شيئا بغيضا أو لا يسر الناس، فلا تخاطر أن تفعله بنفسك بل استعن بشخص يقوم عنك بالأعمال القذرة.

قال كوتيلا:" على المرء ألا يتخذ دائما الطرق المستقيمة والمباشرة في التعامل مع امور الحياة. أنظر للغابة وستجد أن الأشجارالتي تقف مستقيمة تقطع بينما اأشجار الملتوية تظل قائمة.

مفاتيح السطوة: رجل السطوة الحقيقى هو من لايظهر أبدا مثقلا بالجهد أو متعجلا لإتمام الأمور، وبينما يهلك الأخرون أنفسهم بالعمل يستمتع هو بقضاء الأوقات اللطيفة لأنه يعلم كيف يجد الأشخاص الذين يؤدون عنه جهد ويبعدونه عن المخاطر.

( افعل كل ما يسر الناس بنفسك، أما الأشياء المزعجة فاجعل طرفا آخر يقوم بها عنك.)


القانون رقم (27)

استغل حاجة الناس إلى الإيمان لخلق أتباع طقوسيين

الحكمة: لدى البشر رغبة لا تقاوم في الإيمان بشيء، وعليك أن تجعل نفسك رمزا ملهما لآمالهم واعتزازهم بانفسهم بأن تقدم لهم سببا أو قضية يبذلون أنفسهم من اجلها ...قدم لهم أفكارا تستثير حماستهم بكلمات ولا تحدد تبشر ولا تنفر. اجعل شغفهم وشاعريتهم يتفوقان على المنطق والواقعية. اصنع لهم طقوسا يؤدونها واطلب أن يؤدوا التضحيات باسمك، فحين تضعف عقيدة الناس وايمانهم سيمنحك مذهبك سطوة عليهم لا يحدها حدود.

علم الشعوذة: خمس خطوات بسيطة تجذب اليك الأتباع:

1) اجعل كلامك بسيطا ويحتمل أكثر من معنى.

2) خاطب الحواس والأبصار وليس العقل والتفكير.

3) تعلم من الأديان الراسخة كيف تنظم جماعتك.

4) تكتم على مصدر دخلك.

5) اصنع لجماعتك عدوا يوحدهم ويبغضونه.


القانون رقم (28)

نفذ مخططاتك بجرأة ودون تردد

الحكمة: لا تبدأ مسارا معينا من التحركات دون أن تكون واثقا من نتائجه. الشك والتردد يضعف أدائك والإستسلام للخوف يدمرك. الأفضل لك أن تتقدم بجرأة لأن الأخطاء التي يصنعها الإقدام يمكنك أن تحلها بالمزيد من الإقدام، كما أن الناس جميعا يحترمون الشجعان والواثقين من أنفسهم ولا أحد يوقر الجبناء.


الجرأة تيسر لك الأمور بينما التردد يضع العراقيل في طريقك

1) أفضل الكذب أجرأه: لا أحد يخلو من نقاط الضعف ولا يمكن لجهودنا ان تكون كاملة، إلا أن الإقدام له تاثير السحر في اخفاء النقائص والعيوب.7

2) تلف الذئاب حول الفريسة الخائفة والمترددة: لدى الناس حاسة فطرية لإكتشاف ضعف الآخرين، فإذا أظهرت في مقابلاتك الاول أي استعداد للمساومة والتهاون فستجد الذئاب تنطلق من داخل حتى من تظنهم أكثر الناس طيبة.

3) الجرأة تمنحك السطوة بترهيب الآخرين: فالجرأة تجعلك تبدو أكبر وأقوى من حقيقتك

4) التقدم بقلب خائف يحفر القبر لصاحبه:

5) التردد يخلق الفجوات والجرأة تسدها: حين تتوقف للتفكير قبل اتخاذ قرارك ستفتح ثغرة للآخرين للتفكير بدورهم.

6) الجرأة تميزك عن القطيع: فهي تجعلك تبدة استثنائيا ومختلفا، فالجبناء لا يلاحظهم أحد وسط الزحام.

مفاتيح للسطوة:

معظم البشر جبناء يتجنبون الصراع والتوتر ويحرصون على الإحتفاظ بحب الآخرين. جميعنا نفكر بالقيام بأعمال جريئة ولكن نادرا ما ننفذها لأننا نخاف من العواقب ومن نظرة الناس لنا والعداء الذي قد نولده إن تجرأنا على تجاوز ما اعتاده الآخرون منا.

قد نخفي جبننا تحت شعارات مثل أننا نهتم بالآخرين ولا نحب أن نجرحهم أو نؤذي مشاعرهم، لكن الحقيقة هي العكس ذلك أن منبعه هو اهتمامنا بأنفسنا وخوفنا عليها مما قد يراه الآخرون فينا.قليلون من الناس من يولدون شجعان وجريئين، فعليك أن تدرب وتطور جرأتك وستجد لها فوائد كثيرة، وأفضل ساحة لتدريبها غالبا ما تكون عالم المفاوضات الدقيق خاصة تلك التي تتطلب منك تحديد السعر الذي تختاره.

إن لم تكن الجرأة طبيعية فكذلك الجبن، فكلاهما من العادات المكتسبة التي نختارها لتجنب الصراع.

ليس لدي من شك في أن الأفضل للإنسان أن يكون متهورا عن أن يكون حريصا لأن الحظوظ كالمرأة لا يمكن اخضاعها إلا بالقوة فهي لا تمنح نفسها إلا لمن يتجرأ وليس لمن يتحرك بتعقل وبرود.


القانون رقم (29)

خطط مسبقا لكل شيء من البداية حتى الخاتمة

لا تبدأ مسارا معينا من التحركات دون أن تكون واثقا من نتائجه. الشكك والتردد يضعف أدائك والإستسلام للخوف يدمرك. الأفضل لك أن تتقدم بجرأة لأن الاخطاء التي يصنعها الإقدام يمكنك أن تحلها بالمزيد من الإقدام، كما أن الناس جميعا يحترمون الشجعان والواثقين من أنفسهم ولا أحد يوقر الجبناء.


معظم الناس تحكمهم قلوبهم وليس عقولهم، وتكون طموحاتهم غائمة ومشوشة ويرتجلون عند مواجهة الصعاب، لكن الإرتجال لن يصل بك إلا إلى المزيد من المآزق وهو لا يغنيك عن التفكير السديدوالتخطيط المسبق لكل الخطوات اللازمة لتحقيق الهدف.

ما فائدة أن تكون لديك افضل الأحلام في العالم إن كان الآخرون سيحصدون عنك المكاسب والمجد؟ لا تشغل نفسك أبدا بالاحلام المشوشة بل خطط مسبقا لما يتطلبه تحقيق ما تريد من البدء حتى الختام.

السبب البسيط الذي يجعل معظم الرجال لا يتوقفون عن الهجوم هو انهم لا يحددون أهدافهم بدقة، وبمجرد أن يتحقق لهم نصر يتعطشون للمزيد

الذين يستطيعون من بيننا أن يدبروا ويخططوا لعدة خطوات أتية ويصبرون على تنفيذ خططهم إلى أن يحققوا أهدافهم تكون لهم سطوة شديدة.

لو رأينا الأخطار البعيدة وهي تختمر لاستطعنا أن نتجنب الكثير من الأخطاء، ولتخلينا عن الكثير من المخططات التي قد تنقذنا من أزمة قريبة لتوقعنا بعدها في أزمة أكبر. معظم السطوة يأتي ليس مما نفعله بل مما نتجنبه - أن من التخلي عن الأفعال المندفعة والحمقاء قبل أن تسبب لنا المشاكل.

تحسب الأمور بخواتيمها ، فالخاتمة هي التي تحدد من ينال المجد أو الثروة أو الجائزة، وعليك من البداية ان ترى خاتمة الأمور بوضوح وتصب عليها تركيزك طوال الوقت.كم من الأسهل علينا ان نتجنب الدخول في أمر ما عن أن نخرج أنفسنا منه.

القانون رقم (30)

تصرف برشاقة ولا تظهر أبدا معاناتك في انجاز الأمور

عليك أن تظهر انجازاتك وكأنها تلقائية ووليدة موهبة طبيعية وان تخفي كل ما بذلت من الكدح والتدريب والتحايل لتحقيق ما تريد. اجعل الآخرين يرون أنك تذلل الصعاب بيسر وكأن في مقدورك أن تفعل أكثر من ذلك بكثير. قاوم اغراء أن تحكي للناس عن تعبك وتفانيك لأن ذلك يجعلهم يتشككون في مقدرتك، لا تكشف لهم عن حيلك وأساليبك لأن ذلك قد يمكنهم من استخدامها ضدك.

بيت واحد من الشعر يحتاج لساعات من الجهد

ولكن إن لك يبدُ لليامع كخاطرة عفوية

تضيع كل هذه الجهود من النظم والمحو.

تعود قدرة الأطفال على اثارة مشاعرنا وتسخير اراداتنا لصالحهم من قدرتهم على إغوائنا بعفويتهم وفعل ما يريدون دون تفكير. وبالطبع لن نستطيع أن نعود اطفالا من جديد لكن إن أظهرنا العفوية وتصرفنا وكأننا لم نفكر أو نجهد انفسنا فيما نفعل يشعر معنا الآخرون بذلك الإحساس البدائي بالروعة والتأثر الذي تستثيره الطبيعة في البشر.

العفوية مفيدة لكل أشكال السطوة، ذلك لأن السطوة تعتمد على المظاهر وعلى ما توهم به الآخرين.


القانون رقم (31)

تحكم بأوراق اللعب: اجعل الآخرين يختارون من البدائل التي تحددها لهم.

أفضل الطرق لإستدراج الناس والتحكم بإرادتهم هي التي تمنحهم ظاهريا حرية الإختيار بينما تجعلهم في الحقيقة لعبة في يدك، وذلك بأن تحدد خياراتهم في البدائل التي تصب جميعا في صالحك أو أن تضعهم بين قرني معضلة بحيث يختارون بين شرين أحلاهما مر. وسوف تعجب من أن احساسهم بأن لهم حرية الإختيار يجعلهم يتقبلون أمورا كانوا ليرفضونها بشدة لو فرضتها عليهم.

توحي لنا الكلمات مثل "الحرية"و"الإختيار" و"البدائل" بإمكانات أكثر كثيرا مما تفيدنا في الواقع.

إن الخيارات غيرالمحدودة تشل تفكير الناس وتعجزهم عن اتخاذ قرار، ويشعرون بالراحة حين يتوجب عليهم الإختيار بين بدائل قليلة.

فيما يلي عرض للطرق الشائعة (للتحكم بالبدائل):

1) موّه البدائل:

2) اضغط على من يقاوم:

3) بدّل ساحة التلاعب:

4) تقليص البضائع:

5) حيلة الرجل الضعيف على حافة الهاوية:

6) حيلة الشركاء في الجريمة:

7) قرنا المعضلة:

القانون رقم (32)

خاطب في الناس آمالاهم وأحلامهم وليس واقعهم

أغلب الناس يحبون تجاهل الحقائق والوقائع لأنها مؤلمة وقبيحة، وينظرون لمن يصنع لهم الشاعرية والخيال كأنه واحة وسط صحراء يتدافعون اليه افواجا، تعلم أن تحرك في الناس آمالهم وأحلامهم وسوف تجني سطوة كبيرة.

قال دافيد هيوم:"لن يعجز الشخص عن جعل الناس يؤمنون بأشد آرائه سخفا إن كانت لديه القدرة على إظهارهاَ.


القانون رقم (33)

اكتشف نقاط الضعف لدى كل من تتعامل معهم

لكل انسان نقطة ضعف وخرق في الدرع يحمي بها نفسه, غالبا ما يكون هذا الضعف على شكل خور أو هوى أو رغبة جامحة أو متعة دفينة. بمجرد ان تكتشف نقطة الضعف لدى الشخص يمكنك أن تستغلها لصالحك.


لدينا جميعا ما نخفيه ونقاوم اضطلاع الآخرين عليه، ونضع دروعا نحمي بها أنفسنا من فضول الأصدقاء والخصوم ومن اقتحامهم لأسرارنا، كما نحب أن نفعل ما نريد بحرية دون اجبار أو تأثير من احد. محاولتك المستمرة لكسر هذه المقاومة لدى الآخرين يكلفك الكثير من الجهد...

العادات السبع للناس الاكثر فاعليه

 "العادات السبع للناس الأكثر فعالية" هو كتاب كتبه ستيفن كوفي، يتحدث فيه عن سبع عادات يمكن لأي شخص اتباعها لتحسين حياته وزيادة فعاليته، سواء كان في العمل أو الحياة الشخصية. يتألف الكتاب من ثمانية فصول، يتضمن كل منها شرحًا تفصيليًا لإحدى العادات.


العادة الأولى: "الاهتمام بالنفس" تركز هذه العادة على التطوير الشخصي والعمل على تحسين الصحة النفسية والجسدية والعاطفية للفرد. يشجع الكاتب على تحديد الأهداف والعمل على تحقيقها بطريقة مدروسة، وكذلك التفكير بإيجابية وتحويل الطاقة السلبية إلى إيجابية.


العادة الثانية: "البدء بالهدف في الذهن" تهدف هذه العادة إلى التركيز على الأولويات الحقيقية وتحديد الأهداف بشكل واضح، وتشجع الكاتب على التفكير في الخطوات اللازمة لتحقيق تلك الأهداف والعمل على تحويلها إلى واقع.

العادة الثالثة: "أولويات الفعل" تشجع هذه العادة على تحديد الأولويات الحقيقية وتحديد الأنشطة التي يجب العمل عليها بأولوية عالية والتركيز عليها بجدية وتفانٍ.


العادة الرابعة: "الفوز بالفوز" تهدف هذه العادة إلى العمل بروح الفوز للجميع، وتشجع الكاتب على العمل على إيجاد حلول تناسب الجميع وتحقيق الفوز المشترك.


العادة الخامسة: "الاستماع الفعال" تركز هذه العادة على الاستماع الفعال للآخرين وفهم وجهات نظرهم ومشاعرهم وتوجيهاتهم،ويشجع الكاتب على التفاعل مع الآخرين بصورة تناسبهم وتجنب التحدث بشكل عشوائي أو محرج.


العادة السادسة: "التفكير الفوز-فوز" تركز هذه العادة على إيجاد حلول تفيد الجميع وتحقق الفوز للجميع، وتشجع الكاتب على العمل بروح التعاون والتفاهم وتجنب الصراعات الغير مجدية.


العادة السابعة: "الاحتفاء بالاختلاف" تشجع هذه العادة على قبول الاختلافات بين الأفراد والتعرف على الفرق الثقافية والدينية والاجتماعية والجنسية والاحتفاء بها، وتشجع الكاتب على التعايش بصورة حضارية وتجنب التحيز والتمييز.


ويتضمن الكتاب أيضًا فصلاً يتحدث عن العادات الثلاث الأساسية التي يجب اتباعها لتحقيق الفعالية الشخصية والاجتماعية والعملية، وهي العادة الصالحة، والعادة البديلة، والعادة الجديدة.




يعتبر "العادات السبع للناس الأكثر فعالية" كتابًا مميزًا يمكن لأي شخص استخدامه لتحسين حياته وتحقيق الفعالية الشخصية والاجتماعية والعملية. وينصح بقراءته لأي شخص يبحث عن طرق لتحسين حياته وزيادة فعاليته وتحقيق النجاح في حياته الشخصية والمهنية.


#خلاصة_كتاب