سلسلة حصن نفسك
👈🏽 1 - سِلْسِلة حَصِّن نَفْسَكَ
▪️عَنْ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ وَمَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ :
بِاسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَيَضُرَّهُ شَيْءٌ ))
📚 صحيح الترمذي - رقم : (3388)
👈🏽 قال الألباني حسن صحيح .
▪️وفي روايةٍ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (( مَنْ قَالَ : بِاسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ،
لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُصْبِحَ، وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُمْسِيَ ))
👈🏽 صححه الألباني في
📚 صحيح أبي داود - رقم : (5088)
▪️قال الشيخ الدكتور عبد الرزاق البدر :
هذا من الأذكار العظيمة التي ينبغي أن يُحافظ عليها المسلمُ كلَّ صباح ومساء ، ليكون بذلك محفوظاً بإذن الله تعالى من أن يصيبه فجأةُ بلاءٍ أو ضرُّ مصيبة أو نحو ذلك .
والسُّنَّة في هذا الذِّكر أن يُقال ثلاثَ مرَّات كلَّ صباح ومساء ، كما أرشدَ النَّبِيُّ ﷺ إلى ذلك .
وقوله ﷺ : (( الَّذِي لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ ))
أي : مَن تعوَّذ باسم الله فإنَّه لا تَضرُّه مُصيبةٌ من جهة الأرض ولا من جهة السماء .
وقوله ﷺ : (( وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ ))
أي : السَّميع لأقوال العباد ، والعليمُ بأفعالِهم الذي لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السَّماء .
📚 فقه الأدعية والأذكار .
👈🏽 2 - سِلْسِلة : (( حَصِّن نَفْسَكَ ))
▪️عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : خَرَجْنَا فِي لَيْلَةِ مَطَرٍ وَظُلْمَةٍ شَدِيدَةٍ نَطْلُبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُصَلِّيَ لَنَا، فَأَدْرَكْنَاهُ،
فَقَالَ : ((أَصَلَّيْتُمْ ؟ . فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا، فَقَالَ : قُلْ . فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا، ثُمَّ قَالَ : قُلْ . فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا،
ثُمَّ قَالَ : قُلْ . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَقُولُ ؟ قَالَ : قُلْ ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْ ))
👈🏽 حسنه الألباني في
📚 صحيح أبي داود - رقم : (5082)
▪️قَالَ الإِمَامُ الطِّيبِيُّ رحمه الله :
قوله : تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ : أَيْ تَدْفَعُ عَنْكَ كُلَّ سُوءٍ ، ويحتمل أن يكون معناه : تُغْنِيكَ عَمَّا سِوَاهَا .
📚 شرح المشكاة : (1671/5)
▪️وقال في الحديث : دليل على أن تلاوة هذه السور عند المساء وعند الصباح تكفي التالي من كل شيء يخشى منه كائنا ما كان ، انتهى .
📚 المرعاة : (239/7)
▪️قال العلامة محمد الأثيوبي حفظه الله :
قوله : يَكفيكَ كلَّ شيءٍ : أي المكاره ، يعني أن ملازمة قراءة هذه السور صباحاً ومساءً ثلاثاً ثلاثاً يدفع الله كل مكروه .
📚 ذخيرة العقبى : (383/39)
👈🏽 يتبع : ((3))
----------------
👈🏽 3 - سِلْسِلة : (( حَصِّن نَفْسَكَ ))
▪️عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ فَقَالَ : بِاسْمِ اللَّهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ .
قَالَ : يُقَالُ حِينَئِذٍ : هُدِيتَ وَكُفِيتَ وَوُقِيتَ. فَتَتَنَحَّى لَهُ الشَّيَاطِينُ، فَيَقُولُ لَهُ شَيْطَانٌ آخَرُ : كَيْفَ لَكَ بِرَجُلٍ قَدْ هُدِيَ وَكُفِيَ وَوُقِيَ ؟ ))
👈🏽 صححه لألباني في
📚 صحيح أبي داود - رقم : (5095)
▪️وعَنْهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ قَالَ - يَعْنِي إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ - : (( بِاسْمِ اللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، يُقَالُ لَهُ : كُفِيتَ، وَوُقِيتَ، وَتَنَحَّى عَنْهُ الشَّيْطَانُ ))
👈🏽 صححه لألباني في
📚 صحيح الترمذي - رقم : (3426)
👈🏽 هل تريد الهداية والكفاية والوقاية عليك بهذا الدعاء . الشيخ.د. عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر حفظه الله .
👈🏽 يتبع : ((4))
----------------------------------
👈🏽 4 - سِلْسِلة : (( حَصِّن نَفْسَكَ ))
▪️عَنْ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ السُّلَمِيَّةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (( مَنْ نَزَلَ مَنْزِلًا، ثُمَّ قَالَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ . لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ ))
📚 صحيح مسلم - رقم : (2708)
بِكلِماتِ اللهِ التَّامَّاتِ : أي بكلماتِ اللهِ الكامِلَةِ الَّتي لا يَدخُلُها نَقصٌ ولا عَيبٌ كَما يَدخُلُ كَلامَ البَشَرِ . مِن شَرِّ ما خَلَق : أي مِن شرِّ جَميعِ المخْلُوقاتِ .
▪️عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا لَقِيتُ مِنْ عَقْرَبٍ لَدَغَتْنِي الْبَارِحَةَ . قَالَ : (( أَمَا لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ . لَمْ تَضُرَّكَ ))
📚 صحيح مسلم - رقم : (2709)
▪️وَفِي رِوَايَةٍ لِلتِّرْمِذِيِّ : (( مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرَّهُ حُمَةٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ ))
📚 سنن الترمذي - رقم : (3604)
👈🏽 الحديث صحيح .
الحُمَةٌ : لَدْغَةُ كُلِّ ذِي سُمٍّ كالعَقْرَبِ ونَحْوِها .
▫️قد دلَّتِ الأحاديثُ : على أنَّ الذي يَعصِم مِن كلِّ شَرٍّ هو الله وحْدَه، وأنَّ غيرَ اللهِ تعالى لا يَملِك لنَفْسِه ولا لغَيرِه نَفعًا ولا ضرًّا . وفيه إبطالٌ وردٌّ لِمَا كان يَفعلُه أهلُ الجاهلية؛ حيثُ كانوا إذا نزَلُوا منزلًا قالوا: نعوذُ بسيِّدِ هذا الوادي، يَقصِدون به: كبيرَ الجنِّ .
👈🏽 يتبع : ((5))
----------------------------------
قناة صحيح البخاري ومسلم
👈🏽 5 - سِلْسِلة : (( حَصِّن نَفْسَكَ ))
▪️عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ رَأَى مُبْتَلًى، فَقَالَ : (( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ، وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا لَمْ يُصِبْهُ ذَلِكَ الْبَلَاءُ ))
👈🏽 صححه الألباني في
📚 صحيح الترمذي - رقم : (3432)
▪️قال الصنعاني رحمه الله :
من رأى بعينه أو سمع به، إن حمل رأى على القلبية، مبتلى في دينه أو دنياه أو بدنه،
فقال : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني، بالعافية من ذلك أو أعم . على كثير ممن خلق تفضيلًا ، وشكرا لله على السلامة من الشرور، لم يصبه ذلك البلاء .
📚 التنوير شرح الجامع الصغير : (10/ 226)
▫️الابتلاءُ بأنواعِه كلِّها فيه فتنةٌ واختبارٌ للعبدِ، ويَنبغي عليه الصبرُ والدُّعاءُ للهِ، أما العبدُ الذي عافاهُ اللهُ؛ فإنه في نِعمةٍ يَنبغي شُكرُ اللهِ عليها، كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا الحديثِ .
👈🏽 يتبع : ((6))
👈🏽 6 - سِلْسِلة : (( حَصِّن نَفْسَكَ ))
▪️عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : (( اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ وَالْجُنُونِ وَالْجُذَامِ، وَمِنْ سَيِّئِ الْأَسْقَامِ ))
👈🏽 صححه الألباني في
📚 صحيح أبي داود - رقم : (1554)
▫️الالتِجاءُ إلى اللهِ في كلِّ الأحوالِ أمرٌ مِن صَميمِ الإيمانِ؛ فهو القادِرُ على كلِّ شيءٍ، ويُجيرُ ويَحْمي مِن كلِّ سوءٍ، وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم يأمرُ أمَّتَه بالاستعاذةِ باللهِ مِن أمورٍ كثيرةٍ، ومِنها الأمراضُ .
👈🏽 (( اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ، وَالْجُنُونِ، وَالْجُذَامِ، وَمِنْ سَيِّئِ الْأَسْقَامِ )) الشيخ.د. عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر .
👈🏽 يتبع : ((7))
----------------------------------
👈🏽 7 - سِلْسِلة : (( حَصِّن نَفْسَكَ ))
▪️عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ ))
📚 صحيح مسلم - رقم : (2739)
▫️مِنْ لُطْفِ اللهِ سُبحانَه وتَعالى بالعَبْدِ إِدامَةُ العافِيةِ عليه، وَكُلِّ ما يَدورُ في مِنوالِها، مِن دَوامِ نِعَمِه على العَبْدِ وابْتِعادِ النِّقَمِ المفاجِئَةِ عنه، وحِفْظِه مِن جَميعِ سُخْطِ الرَّبِّ سُبحانَه وتَعالى .
👈🏽 شرح جوامع الأدعية النبوية : (( اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك ))
👈🏽 يتبع : ((8))
---------------------
8 - سِلْسِلة : (( حَصِّن نَفْسَكَ ))
▪️عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَا مِنْ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا الْعَبْدُ أَفْضَلَ مِنَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ))
📚 سنن ابن ماجه - رقم : (3851)
👈🏽 صححه الألباني - برقم : (3120)
اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك المعافاةَ : أي السَّلامةَ والنَّجاةَ . في الدُّنيا والآخِرَةِ : فهي أفضَلُ الدَّعواتِ الَّتي يَخُصُّ بها الإنسانُ نفْسَه؛ وذلك لأنَّها تَجمَعُ خيرَ الدَّارَينِ؛ فالمرادُ نفْعُها وعُمومُها .
▪️عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمْنِي شَيْئًا أَسْأَلُهُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : (( سَلِ اللَّهَ الْعَافِيَةَ ))
فَمَكَثْتُ أَيَّامًا، ثُمَّ جِئْتُ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمْنِي شَيْئًا أَسْأَلُهُ اللَّهَ ،
فَقَالَ لِي : (( يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ، سَلِ اللَّهَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ))
👈🏽 صححه الألباني في
📚 صحيح الترمذي - رقم : (3514)
▪️عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَامَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ عَلَى الْمِنْبَرِ، ثُمَّ بَكَى، فَقَالَ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْأَوَّلِ عَلَى الْمِنْبَرِ، ثُمَّ بَكَى،
فَقَالَ : اسْأَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ ؛ فَإِنَّ أَحَدًا لَمْ يُعْطَ بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْرًا مِنَ الْعَافِيَةِ .
📚 صحيح الترمذي - رقم : (3558)
👈🏽 قال الألباني حسن صحيح
▪️قال الشيخ الألباني رحمه الله :
فالعفو هو أن يعفو الله تبارك وتعالى عن ذنوبنا وعن آثامنا، وأن لا يؤاخذنا بما اجترحنا، واقترفنا من ذنوب، وآثام .
ذلك لأنّ الإنسان مهما سمَى وعلا، ومهما حاول أن يتطهّر ويتنزّه من الذنوب، والآثام، فلاَ بُدَّ أنّه واقع في شيء منها .
فإن كان الله عزّ وجل لم يعامله بعفوه ومغفرته، هلك هذا الإنسان، لأنه آثم ولاَ بُدَّ من ذلك .
لذلك أمر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أمته أنّهم إذا سألوا الله عزّ وجل شيئاً أنْ يسألوه، أوّل ما يسألوه إنّما هو العفو، أن يتجاوز الله عز وجل عن ذنوبنا، وعن آثامنا .
ثم أتبع ذلك بسؤال أيضا المعافاة، أو العافية في بعض الأحاديث الأخرى المعافاة، سلوا الله العفو، والعافية، فالعافية هو السلامة .
📚 متفرقات الألباني : (255)
▪️قال الإمام إبن القيم رحمه الله :
كان عبدالله التيمي يقول : أكثروا من سؤال الله العافية ؛ فإن المبتلى و إن اشتد بلاؤه ليس بأحق بالدعاء من المعافى الذى لا يأمن من البلاء ، و ما المبتلون اليوم إلا من أهل العافية بالأمس ، و ما المبتلون بعد اليوم إلا من أهل العافية اليوم .
📚 عدة الصابرين : (232)
👈🏽 يتبع : ((9))..
👈🏽 9 - سِلْسِلة : (( حَصِّن نَفْسَكَ ))
▪️عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ دَعَا، وَهُوَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ : (( لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ؛ فَإِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ ))
👈🏽 صححه الألباني في
📚 صحيح الترمذي - رقم : (3505)
▪️وعَنْهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : قَالَ : رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( أَلَا أُخْبِرُكُمْ بشيءٍ إذا نزلَ برجلٍ منكم كربٌ، أو بلاءٌ، مِنْ أمرِ الدنيا دعا بِهِ فَفُرِّجَ عنه ؟ دُعاءُ ذي النونِ : لَا إِلهَ إلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنَّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ))
👈🏽 صححه الألباني في
📚 صحيح الجامع - رقم : (2605)
▪️قَالَ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى :
هَذِهِ سُنَّةُ اللهِ فِي عِبَادِهِ، فَمَا دُفِعَتْ شَدَائِدُ الدُّنْيَا بِمِثْلِ التَّوْحِيدِ، وَلِذَلِكَ كَانَ دُعَاءُ الكَرْبِ بِالتَّوْحِيدِ وَدَعْوَةُ ذِي النُّونِ الَّتِي مَا دَعَا بِهَا مَكْرُوبٌ إِلاَّ فَرَّجَ اللهُ كَرْبَهُ بِالتَّوْحِيدِ، فَلاَ يُلْقِي فِي الكُرَبِ العِظَامِ إِلاَّ الشِّرْكُ وَلاَ يُنْجِي مِنْهَا إِلاَّ التَّوْحِيدُ، فَهُوَ مَفْزَعُ الخَلِيقَةِ وَمَلْجَؤُهَا وَحِصْنُهَا وَغِيَاثُهَا، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .
📚 الفوائد لابن القيّم : (67)
▫️ التوحيد منجاة في الدنيا والآخرة .
----------------------------------
#🥀🌹
👈🏽 10 - سِلْسِلة : (( حَصِّن نَفْسَكَ ))
▪️عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ ))
📚 متفق عليه : (6616-2707)
▫️وَدَرَكِ الشَّقَاءِ : أي أن يُدْرِكَني الشَّقَاء .
▪️قال المناوي رحمه الله :
وشماتة الأعداء : أي فرحهم ببلية تنزل بعدوهم، وسرورهم بما حل بهم من البلايا والرزايا .
والخصلة الأخيرة تدخل في عموم كل واحدة من الثلاثة مستقلة، فإن كل أمر يكره يلاحظ فيه جهة المبدأ وهو سوء القضاء، وجهة المعاد وهو درك الشقاء،
لأن شقاء الآخرة هو الشقاء الحقيقي، وجهة المعاش وهو جهد البلاء، وشماتة الأعداء تقع لكل منهما .
📚 فيض القدير : (256/3)
👈🏽 يتبع : ((11))
----------------------------------
👈🏽 11 - سِلْسِلة : (( حَصِّن نَفْسَكَ ))
▪️عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : (( اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ، وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ ))
📚 صحيح مسلم - رقم : (2716)
▪️قال العلامة عبدالمحسن العباد حفظه الله :
كان يقول : (( اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل ))
ففيه التعوذ من شر ما عمل الإنسان في الماضي، ومن شر ما لم يعمله في المستقبل، وهذا الدعاء من الأدعية الجامعة .
📚 من كتاب شرح سنن أبي داود : (184/25)
▪️قال ابن رجب نقلا عن ابن هبيرة :
👈🏽 له معنيان :
▫️أن الإنسان يبلغه أن الرجل قد عمل الشر فيرضى به، أو يتمنى أن يعمل مثله فهذا شر مالم يعمل .
▫️أن الرجل قد لا يشرب الخمر فيعجب بنفسه كيف لايشرب فيكون العجب بترك الذنب شر مالم يعمل .
📚 الذيل على طبقات الحنابلة : (1/153)
👈🏽 يتبع : ((12))
----------------------------------
قناة صحيح البخاري ومسلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اترك تعليقا ايجابيا