عز الدين القسام

 ‏لقَد تعلّمت العَقيدة 20 عامًا ودرّستها وعلّمتها للنَاس 20 عامًا أُخرى..


فلمّا أذّن المؤذن للجhاd وذهبنا لملاقاةِ العَدو إذا بي أولّي دبري هاربًا مع صَوت الرَصاص والمَدافع!!


وحزنت لنفسي كثيرًا كيف أنا العالِم الكَبير أهرب مع أوّل مُواجهة ويفتّ في عَضدي كل ما أؤمن بهِ وربيّت عليه الناس من عقيدةٍ وثبات لله!!


حتى أخذت أُصلّي طوال الليل أسال الله الإخلاص والثبات واعتذرت إلى الله ما فعلت ثم يممت وجهي ناحية العدو وقاتلتهم وحدي فترة حتى ولوّا هاربين من أمامي، فعلمت وقتها أن ما بيني وبين الله هو إيماني وتقواي وليس كتبي ودروسي وعلمي الشرعي”.


عزّ الدين القسّام رحمه الله

من اجمل ما قرأت على تويتر 



‏‎فأراد الله أن يخلِّد ذكره بالكتائب التي سُميت باسمه .. إلى أن يأذن الله بتحرير الأقصى على يد هذه الكتائب وجميع كتائب المجاهدين الأبطال بقوة الله وعونه ..



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اترك تعليقا ايجابيا