ماذا نفعل لفلسطين وغزة؟
الحياة ركنان: وعيٌ، وعملٌ.
والوعي: فَهمٌ، ونفيٌ، والعمل: حركةٌ، وتحييد.. لذا خطوتك الأولى نحو دعم أي قضية هي الوعي بها بفَهم مجرياتها وتاريخها وأحقيتها في أن تكون "قضية".
ليس العجز كما يظنه الكثيرون، ليست تلك الحالة القدرية التي تكون فيها أضعف من تغيير المشهد الكُلي، وإنما بعض العجز هو حالة اختيارية يضع المرء فيها نفسه لتسكين ضميره. نعم لن تُفكك أطراف نجمة داوود الليلة، ولن تُغير العالم غدًا، ولن تُصلي صلاة الفتح بعد الغد.. لكن في وسعك الكثير ولو في ظاهره قليل!
عن الوعي: هذان مقطعان يلخصان "القضية الفلسطينية":
cutt.us/ykODP
cutt.us/Xwigk
ولمُحبي الوثائقيات والتعمق أكثر:
أولاً: سلسلة المخرجة روان الضامن عن النكبة (وهي من أربعة أجزاء: خيوط المؤامرة، سحق الثورة، التطهير العرقي، النكبة مستمرة)، وهذا رابطها: cutt.us/maI3q
ثانيًا: سلسلة "حكاية ثورة":، وتتألف من 13 حلقة تُمثل خلفية تاريخية جيّدة لفهم الواقع الفلسطيني الحالي بتشابكاته وتحزّباته، وتستعرض تاريخه منذ النكبة مرورا بالنكسة وأحداث الأردن ولبنان والمخيّمات وصولا إلى الداخل الفلسطيني مرّة أخرى وأحداث الانتفاضة ومفاوضات السلام. وهذا رابطها:
cutt.us/RUo4J
ثالثًا: سلسلة حلقات الشيخ أحمد ياسين في برنامج "شاهد على العصر"، وهي في ظني من أهم اللقاءات الحوارية على الاطلاق المتعلق بالقضية الفلسطينية. وهذا رابطها:
cutt.us/63tBN
عند مشاهدتك لهذه المواد، ستجد نفسك تحمل صورة واضحة عن التاريخ السياسي والاجتماعي لفلسطين في القرن العشرين.
كذلك أنصح بمشاهدة حلقة بودكاست وعي - محاولة لفهم القضية من المنطلق الديني.
cutt.us/gZ98B
أما عن العمل وفروعه:
العمل توأم الوعي، فلا يُخيل لك أنهما ينفصلان؛ وفي آيات ربك العجبُ العُجاب "وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوآ"؛ حين لا يكون بين أصابعك إلا مجرد عصًا؛ ألقِها، وتمنَّ على ربك العزيز فيها ما يتجاوز سقف الإمكان.
مشاركتك في هاشتاج يدعم القضية = عمل
نشرك للأحداث والتوعية بها = عمل
دعاءك وتضرعك إلى الله = عمل
تفنيدك للروايات الصهيونية وتبيينها = عمل
تبرعك إليهم بالوقت والمال = عمل
دموعك التي فاضت من عينيك = عمل
ترجمتك للفيديوهات ونشرها = عمل
لعناتك تترى على من خذلهم = عمل
ردك على فاقدي الإنسانية والديانة = عمل
متابعتك للأحداث بشكل مستمر = عمل
تلك عشرةٌ كاملة، وهذه عشرة أخرى من المنصات الموثوقة لمتابعة الأحداث:
twitter.com/AJABreaking
twitter.com/EyeonPalestine
t.me/qassambrigades
twitter.com/AJA_Palestine
twitter.com/AlQastalps
twitter.com/qudsn
t.me/sarayaps
t.me/hpress
twitter.com/CensoredMen
twitter.com/rdooan
وأخيرًا: إن الذين يقطفون رؤوس أهلنا؛ لم يدركوا لحظةً أنهم تسببوا في طيرانهم إلى الجنة، وسببًا آخر في تحريق أنفسهم بالنار. يوم تُدك فوق رؤوسهم قبضة الله، كيف لا؟! "وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ".
الأرض والسماوات (شيءٌ) في قبضة مالك الملك؛ فكيف (بصهيونيٍ) حقيرٍ مملوكٍ بينهما!
هذه سطورٌ أسترضي بها ربي، وإن سخط علي ضميري وضعفي.
بقلم / بلال البخاري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اترك تعليقا ايجابيا