صفقات تبادل الأسرى في غزة

 ‏عمليات تبادل الأسرى في غزة شيء مُعقد ومليئة بالتفاصيل الاستخبارية الخيالية.. خلال صفقة الجندي جلعاط شاليط عام 2011، الإحتلال طلب من المفاوض المصري آنذاك إنه يطمأن على صحة "شاليط" بسبب شكوكهم إنه مات، وطلبوا من اللواء عمر سليمان تحديدًا يروح بنفسه.


بالفعل عمر سليمان تواصل مع حماس وطلب إنه يتطمن عليه ويشوفوا بنفسه وهما وافقوا، استقبلوه عند معبر رفح وركب معاهم سيارة خاصة، ثم نقلوا اللواء إلى سيارة تانية وتالتة ورابعة لحد ما وصل إنه تنقل بين 25 سيارة وآخر سيارة رجعت بيه لمعبر رفح مرة تانية وقيل 17 سيارة.


عمر سليمان بلغ سلطات الإحتلال إن الجندي بخير، فكدبوه وقالوله أنت مدخلتش أي مكان وكنت فقط بتتنقل من عربية للتانية، قالهم صحيح لكن شوفته بنفسي في العربية السابعة!


في نفس الحادث، يحكي عبدالكريم حنيني أحد المحررين في نفس الصفقة خلال برنامج شاهد على العصر إن كان فيه عدد من الفدائيين من كتائب القسام لابسين أحزمة ناسفة، وكانوا مستعدين لتفجير أنفسهم في كل المسؤولين الإسرائيليين الحاضرين على المعبر لو حدث أي خديعة في موضوع الإفراج عن الأسرى.



- في الصورة جلعاط شلايط وقت تسليمه في الصفقة الشهيرة، يقف على يمينه قائد كتائب القسام الشهيد أحمد الجعبري، وعلى يساره اللواء محمد رفعت شحاتة وكيل المخابرات المصرية في 2011.

كتبه بلال البخاري



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اترك تعليقا ايجابيا