الاسرى المحررين

 ‏الفرق الوحيد بين مشاهد القتل والدمار والمعاناة في ‎#غزّة ومعاناة الأسرى في سجون الاحتلال ..  أنّ كاميرا واحدة لم توثق ما يحدث .. 


فليس أكثر ألمًا من مشهد أطفال الحضانة في الشفاء الا مشهد الأطفال في غرف السجون.


وليس أكثر ألمًا من شهيدة مضرجة بالدماء الا أسيرة تغرق "إذلالا" بدماء المخاض أو الحيض .


ليس أكثر ألمًا من الأكفان إلا أخت، لم تصافح يوما أجنبيا، عليها أن تمضي حكمًا دون حجابها بينما تترصدها كاميرات المراقبة من كل جانب في الزنزانة..


في السجون جوع وعطش أيضاً.. 


لا بطانيات لأكثر من 12 ساعة


غربة دون رسالة واحدة ولا لقاء 


مرض دون دواء ولا علاج 


غرف صغيرة معتمة


وشباك لا يغلق صيفًا شتاءً رغم البرد. 


كاميرات مراقبة طيلة الوقت 


تعذيب وعزل وترهيب وابتزاز ومساومة وشتائم .. 


والآن تصفيات .. 


وعن الإخوة الأسرى؟ حدّث ولا حرج؟


———


لمن يسأل؛ لماذا ملف الأسرى أول الملفات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اترك تعليقا ايجابيا